براهمة: الدولة لم تعد قادرة على التحكم بما فيه الكفاية في نتائج الانتخابات و تدني نسبة المشاركة تسائل النظام ككل

قال المصطفى براهمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديموقراطي أن المخزن لم تبق له القدرة على ضبط اللعبة السياسية، وأضاف “أن الدولة لم تعد قادرة على التحكم بما فيه الكفاية في نتائج الانتخابات، بدليل أن المخزن عمل ما استطاع حتى يكون الاصالة والمعاصرة في المقدمة ولو بفارق بسيط حتى لا يُغضب العدالة والتنمية”. وأضاف في نفس السياق :” من منظور النهج الديموقراطي الحزبان وجهان لعملة واحدة. التنافس بينهما على من يخدم المخزن أكثر. لقد وقع دفع الناس لتشتيت الاصوات في مواجهة العدالة والتنمية وتشتيت مكاتب التصويت في دوائر تعرف حضورا قويا للحزب والضغط على رموز حزبية للمشاركة في لوائح البام”

وأضاف براهمة الذي كان يتحدث الى جريدة “الصباح” في حوار صحفي أجري معه ونُشر في عدد اليوم الخميس 20 اكتوبر 2016، “أن العدالة والتنمية نجح بسبب توظيفه للدين بالقدر اللازم وأخذ مسافة  صغيرة من القصر من خلال تصريحات قياداته”.

وعن مشاركة فيدرالية اليسار قال براهمة أن الفيدرالية “وظفت مقولة سبق تداولها من قبل أحزاب الحركة الوطنية، وهي استعمال البرلمان واجهة للنضال من داخل المؤسسات، والنتيجة أن الذين رفعوا هذا الشعار اندمجوا بشكل كلي في البنية السياسية للنظام المخزني وتخلوا عن النضال الديموقراطي”.

وعن نسبة المشاركة التي حددتها وزارة الداخلية في 43 بالمائة، قال براهمة انها مبالغ فيها بشكل كبير، وان النسبة الحقيقية لا تتجاوز 20 بالمائة، اذ باحتساب الاصوات الملغاة، نكون بصدد 5.3 مليون مغربي هم فقط من شاركوا في التصوت من أصل 25 مليون مغربي يمثلون مجموع الكتلة الناخبة. وأضاف أن هذه النسبة تسائل النظام  ككل لأن النسق السياسي يدور في 20 بالمائة من الناخبين فقط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.