باسم اﻷخلاق.. هل انقلب السحر على الساحر؟

باسم اﻷخلاق، عادة ما يهاجمك حاملي فكر الاسلام السياسي، ينتظرون منك هفوة أخلاقية صغيرة ليعلنوا النفير العام في صفوف قطعانهم كي يوجهوا إليك كل مدافعهم وأسلحتهم..

يبحثون عن أبسط ثغرة، قبلة خاطفة على الطريق السريع، زجاجة ويسكي لم تشربها بعد وإعلانك أنك علماني تؤمن بفصل السماء عن اﻷرض… لكنهم، عندما يرتكبون نفس الخطأ، لكونهم بشر، والطبيعة البشرية لا تؤمن بالفراغ والطهارة، وخاصة مع المؤخرات المكتملة القوام والنبيذ الفاخر؛ والحالة هنا، قصة عشق الوزيرة والوزير المنتميان إلى قطيع طالما هاجم الناس باسم اﻷخلاق؛ التي استغلها اﻷمين العام لحزب الاستقلال ل”تقطار الشمع” على حزب بنكيران وأعضائه..

شباط يمثل قمة انحطاط ووقاحة الخطاب السياسي، وذلك لن يختلف عليه اثنان، كما يمثله كذلك أعضاء حزب العدالة والتنمية ومريدوه.. فكما هاجم شباط الوزيران باسم اﻷخلاق، هاجم أعضاء حزب المصباح وفيلقه الدعوي أحمد عصيد والمنادين بالعلمانية والمدافعين عن الحريات الفردية.

لكن الفرق اليوم يتجلى في كون العلماني والمدافع عن الحريات الفردية، دافعا بقوة عن الحق في الخصوصية والحياة الخاصة للوزيرين واستنكرا بشدة تصريحات شباط الوقحة… العلمانية هي الحل يا قطعان الجهل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.