باحثون مغاربة وبريطانيون يناقشون بمراكش موضوع ” “الجيوراسي بين تفاعلات الحياة والبيئة”

Blakey_170moll

التأم اليوم الثلاثاء بمراكش ، حوالي 40 باحثا من المغرب وبريطانيا في إطار ورشة لمناقشة موضوع علمي يتعلق ب”الجيوراسي بين تفاعلات الحياة والبيئة” والتي تعد حقبة جيولوجية شهدت تطورات مهمة في تاريخ كوكب الأرض.

وتندرج هذه الورشة، المنظمة من قبل متحف التاريخ الطبيعي بلندن، في إطار اتفاقية مبرمة في يوليوز الماضي ما بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط والمركز الثقافي البريطاني بالرباط.

وتهم هذه الاتفاقية برنامجا للتعاون العلمي في مجال الجيولوجيا أطلق عليه “روابط الباحثين”.

وأوضح منسق هذا البرنامج عبد الله أيت عدي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن هذا اللقاء العلمي يهدف بالدرجة الأولى إلى تشجيع المؤسسات على خلق جسور التواصل بين حاملي الدكتوراه والباحثين الجيولوجيين الذين لا زالوا في بداية مسارهم المهني من المغرب وبريطانيا.

وقال إن المنظمين اختاروا الحقبة الجيوراسية كمحور لهذا اللقاء الأول وذلك بالنظر لأهميتها العلمية والأكاديمية والاقتصادية.

وأشار إلى أن الطبقات الصخرية التي تعود إلى العصر الجيوراسي تعد جد غنية بالهيدروكاربورات والمعادن ، مبرزا أن بلدانا من قبيل المملكة العربية السعودية بدأت في استغلال الصخور النفطية التي يعود تشكلها إلى هذه الحقبة.

كما دعا إلى أن يسير المغرب في نفس مسار هذه الدول للبدء في اكتشاف الصخور التي تعود إلى الحقبة الجيولوجية الجيوراسية.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء العلمي ، المنظم على مدى أربعة، ورشات على شكل دورات علمية لمدة يومين، إلى جانب دورات تطبيقية في الميدان، وزيارة متحف كلية العلوم السملالية بمراكش ومنطقة بين الويدان (إقليم بني ملال) وبعض المواقع السياحية بالمدينة.

وتستهدف هذه الورشة طلبة الدكتوراه والباحثين الجامعيين الذين لا زالوا في بداية مسارهم بعد مناقشة أطروحاتهم الجامعية العليا والتي ترتبط بموضوع الندوة.

يشار إلى أن برنامج “روابط الباحثين”، الذي يمتد على خمس سنوات، أطلقه المركز الثقافي البريطاني بتعاون مع 18 منظمة مختصة في البحث والتعليم العالي من مختلف أنحاء العالم.

ويهدف هذا البرنامج إلى النهوض بالعلاقات الثقافية بين المنظمات ذات خبرة في مجال التعليم العالي، وتوفير فرص للباحثين المبتدئين من المملكة المتحدة ومن دول أخرى، للتفاعل والتعلم الثنائي واستكشاف فرص إرساء تعاون في مجال البحث على المدى الطويل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.