باب برد … المنطقة الأكثر تساقطا للمطر يحتج سكانها على انقطاع الماء

 

المنطقة التي تعرف أكثر نسبة للتساقطات المطرية على المستوى الوطني يعاني سكانها من غياب الماء الصالح للشرب، صدق أو لا تصدق هذا هو حالة الجماعة القروية “باب برد” التي تضم حوالي 10 آلاف نسمة….. نشطاء المنطقة قاموا بتشكيل “لجنة المتابعة للنضال المحلي” لمتابعة الشأن المحلي بالمنطقة.

دشنت ساكنة “باب برد” التابعة ترابيا لإقليم الشاون زوال اليوم الجمعة 26 شتنبر لسلسلة من الإحتجاجات ضد “الوضع الكارثي” التي تعيشها الجماعة القروية خاصة الإنقطاع التام للماء الصالح للشرب بالمركز وانقطاع التيار الكهربائي في عدد من دواوير الجماعة.

وبدعوة من فعاليات جمعوية محلية نفذت الساكنة  زوال اليوم وقفتين احتجاجيتين، الأولى أمام محطة الطاكسيات والثانية أمام مقر المكتب الوطني للماء والكهرباء للمطالبة بتوفير المياه الصالح للشرب وتنديدا بتماطل المكتب الوطني للماء والكهرباء في العمل على حل المشكل القائم لمدة تفوق أربعة أشهروانقطاع التيار الكهربائي بعدد من الدواوير(تماوزيت، البرقوق، زازو…).

10703560_707299446036124_7173723279959895348_n

الجريدة الإلكترونية “أنوال بريس” اتصلت بأحد نشطاء المنطقة عبد الله نورو الذي أكد للجريدة أن ساكنة باب برد تعاني من انقطاع تام للماء الصالح للشرب منذ أربعة أشهر،  مما فسح المجال لظهور “تجارة من نوع خاص” حيث تحولت بعض السيارات لحاويات نقل المياه وبيعها للسكان بثمن باهض، وحسب تصريح نفس المصدر فثمن واحد متر معكب هو 150 درهم بينما الثمن الذي تحتسبه فاتورات المكتب الوطني هو درهمان و70 سنتم.

الفاعل الجمعوي تحدث عن “إجراءات مجحفة” للمكتب الوطني للماء والكهرباء في حق الساكنة، حيث يتوصل المشتركين بالفاتورات للأداء رغم غياب الماء في الصنابير وفي حالة عدم الأداء تُفرض غرامة مالية قدرها 60 درهما قبل نزع العداد الذي يتطلب أداء 800 درهم لإسترجاعه.

1208962_735906499779362_1302391906478745295_n

وأشار عبد الله نورو على متن تصريحه أن التأثيرات السلبية لغياب الماء الصالح للشرب بالمنطقة بدأت تطفو على السطح من قبيل التلوث بمختلف أشكاله مما قد يسبب في كارثة صحية، وكذلك هجرة واسعة لأبناء المنطقة نحو الأقاليم المجاورة الشيء الذي اعتبره “نورو” انتقاما وتهميشا للمناطق التي تعرف زراعة مادة القنب الهندي.

وتحدث نفس المصدر عن “تهديدات وممارسة الضغوط على نشطاء المنطقة خاصة والساكنة عامة لثنيهم عن المشاركة في الإحتجاجات” وأضاف أنه “بعد تشكيل “لجنة المتابعة للنضال المحلي” ستقوم هذه الأخيرة بتأطير الساكنة والدعوة للإحتجاج من أجل مطالبنا العادلة والمشروعة”-يقول المتحدث-

سنعود للحديث عن باقي المشاكل التي تعرفها المنطقة مع نشطاء وفعاليات مدنية ومسؤولي الجماعة القروية.

الصور: من احتجاجات اليوم بمركز باب برد

2 تعليقات
  1. خالد الطيار يقول

    كل هاذا الكﻻم صحيح بصفتي شاهد او احد من سكان هاذه فانا اعيش هاذا الوضع الكارثي وبصفتي شاب مناضل شاركت في هاذه الوقفة الاحتجاجية داعيا الله ان يوفقنا

  2. المركز المغربي لحقوق الانسان يقول

    كان يجب عليكم ذكر اسم المركز المغربي لحقوق الانسان الذي دعى للوقفتين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.