اِنْدفاعٌ و مُكابرَة

” أريدُكِ بِقلبي خَفَقَانًا لا يَهدئُ

فَلْتُشْعِلِي نارًا بداخلي لا تُطفئُ ..

أشُرِبِينِي نَخْبَ سُكْرٍ،

من شَفَتَيْكِ يَنْهَمِرُ

و لا تُفكِّرِي في واقِعٍ

لِسِحْرِ خَيَالِنا يُذِيبُ ..

ضُمِّينِي بِقُوَّة و لا تَرْحمي معي

واحْرِقِينِي جَمْراً،

في أضْلُعِكِ يَتَّقِد.

عُذرِيَّةٌ أَنْتِ في أمورِ الحُبِّ،

و اعْلمِي

أنَّ الْحُبَّ نَكْهَتُهُ التَّمَرُّدُ؛

نَشْوَتُهُ الثَّوُرَةُ؛

و في الاندفاع، مَاهِيَتُهُ !

اِنْدَفِعِي معِي و لا تَتَراجَعِي

و كُونِي لِجِسْمي .. إدْماناً لا يُغَيِّرْهُ.

اِجْعَلِينِي دُمُوعَا

من عَيْنَيِكِ تَسِيلُ

إِذا ما النَّشْوَةُ داخِلَكِ.. تَأَوَّهَتْ …

اِجْعَلِينِي نَفَساً

على وِجْنَتَيْكِ يَحْتَرِقُ

و لا تُخْمِدِيهِ

بلْ دَعِيهِ في عُرُقِكِ يَتَسَرَّبُ …”

 

 

” اِعذْرْنِي إنْ أنا مع اندِفاعِكَ ما تَجَاوَبْتُ

و اغْفِرْ نُفُوراً

لارتِدائِهِ ما تَعَمَّدْتُ،

ما أنا بِلُغَةِ الإِحساسِ جَاهِلَةُ

بلْ تِلْكَ أُمُورٌ تُكْرِهُنِي،

تُرْغِمُنِي،

تَحْمِلُنِي على التَّماسُكْ ..

العواطِفُ عِندي بِالمَعْنَوِيَّةِ تَتَّسِمُ !

و الحُبُّ لَدَيَّ،

بِالحَيَاءِ، مُتَشَرِّبُ !…

كُلُّنا،

بِحُرْقَةِ مَشَاعِرِنا نَنْفَعِلُ

و خَيْرُنا،

مَن في مَشَاعِرِهِ يَتَحَكَّمُ ..

تَمَاسَكْ أمامَ انْدِفَاعِكَ

و كَابِرْ

و جَرِّبْ حُبّاً مِنَ الْمُكَابَرَةِ

يَنْبَثِقُ

و لاَ تَنْسَنِي يَوْماً

إذا ما “الآهُ” على شَفَتَيْكَ،

اِرتجفت !….”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.