انقلاب تركيا.. و حرب البسوس القادمة..

لتعرف عن تركيا أكثر، عليك بالمحللين اليونانيين باعتبارهم أعداء تقليديين، و اكتوا من نار الحروب على خلفية اسلامية مسيحية؛ دون نسيان صراعهم السياسي الحديث على خلفية جزيرة قبرص والذي ما زال قائما ومقسم تحت رعاية الامم المتحدة، كما ان هناك  نزاعات على جزر صغيرة تقع قرب السواحل التركية  وتدخل في مجال ترسيم الحدود البحرية و البرية الخ.. و أحد اهم العراقيل امام تركيا للانظمام الى النادي المسيحي الاوروبي (الاتحاد الأروبي)..
اوروبا، روسيا، اسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، دول البرنكس، مجموعة دول اسيا الجنوبية.. هم المستفيدون بشكل مباشر من سقوط تركيا اقتصاديا وسياسيا و على مدى قرن من الزمن على الأقل.. و بدرجات متفاوتة، سأحاول جاهدا ان ابين الامر ولو بشكل مقتضب..

أردوغان خرج اقوى بعد فشل الانقلاب…..لكن تركيا ستكون أضعف….وقد دخلت مرحلة عدم الاستقرار على كافة المجالات… و هناك من يري ان تركيا قادمة على حرب أهلية طاحنة.
النموذج الرائع والكاذب، الذي صوره الإعلام الغربي و العربي على الخصوص، عن النظام الاردوغاني قد سقط، و أبان عن عدم تقبل الرأي الآخر مهما كانت وسائله، وشكل ردة قوية عن ديمقراطية فتية. فتكت   في أقل من اسبوع على الانقلاب، بالعديد من المعارضين و عائلاتهم في الشارع.
الغريب في حملة الاعتقالات و سرعة تنفيدها تعطي الانطباع بأن لوائح المعتقلين كانت جاهزة، و تنتظر فقط التأشير عليها من الرئيس أردوغان، فبعد الصحفيين الذين طالهم الاعتقال (والائحة مفتوحة،  خاصة في الصحافة المستقلة او صحافة التحقيقات) على خلفيات البحث في ملفات الفساد المرتبطة بعائلة الرئيس و حاشيته في دواليب السلطة مرورا بقيادات حزب العدالة والتنمية. جاء دور القضاء ورجالاته الضامنين للعدالة اجتماعية واقتصادية، تلاهم أكثر من عشرون ألف رجل تعليم، و العديد من الاطر العاملة في الوزارة الاخرى، دون ان نسمع ولا نبس كلمة عن العاطلين و المهمشين و هم اول من سيرحب بانقلاب العسكر، كتحرير لهم من وهم الواقع و لو لحين.. مع التلويح باعدام العسكر المنفذيين ..
اصوات تعالت من داخل الاتحاد الأوروبي تشجب تلميحات و قرارات اردوغان المتسرعة، و تعتبر كرد صفعة لاردوغان في ابتزازهم في قضية المهاجرين السورين و العراقين و الالاف من الجنسيات التي اجتاحت اوروبا، وعرت على قصرها و بداية هزيمتها دون حرب تقليدية.. اسراب المهاجرين جاءت كاسراب الجراد تأكل اقتصاديات دول ما زالت تتحسس انهيار عملتها.. اعطت نتائج عكسية على الساحة الاوروبية مع صعود التيارات المتطرفة، وتفكك الاتحاد مع خروج بريطانيا، و ظهور دويلات تنادي بالاستقلال جهرا (نموذج الباسك في اسبانيا). من داخل البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ، وهو اعلى هيئة تقريرية في الاتحاد.. اصوات تصدح جهرا ولكل منه حساباته وأسبابه:
فمن يريد استبعاد تركيا التي ابتعدت عن القيم العلمانية والديمقراطية….و من قائل انها الفرصة المناسبة لنفرض ما نريد من الشروط على تركيا المهزومة والتي تبحث عن حبل انقاذ، بعد صفعة الروس (اقفال سوق السياحة، خاصة).. ومن يريد ان تسقط تركيا في حرب داخلية و يتنسنى لاقتصاديات منهوكة من الضفر باسواق تقليدية لتركيا و بيع كل ما يستلزم اذكاء الحرب.. و من .. ومن.. لكن الكل يتفق على عزل تركيا سياسيا و اقتصاديا و مع ضرب سياحتها التي يشكل رقمها عاملا هاما في الناتج الوطني التركي و عماد ازدهارها..
تركيا التي بناها أتاتورك مبنية على أسس تفكير غربي – مساواة وديموقراطية وفصل الدين عن الدولة. وما نراه من بطش بالصحفيين والمفكرين والضباط يثبت خوف أردوغان وعدم الثقة ممن حوله..فأردوغان هو شخصية سياسية مكررة -لنسخة هتلر- لاعادة خرائط المنطقة كما اخرجتها وزيرة الخارجية و الرئيسة السابقة لمجلسها القومي الامني كونزيرا رايس..

بعد اتفاقيات سايس بيكو، والسماح للرجل العجوز ان يقف على رجليه مرة اخرى، و مفاوضات حادة وطويلة، والتي خولت لتركيا اقتلاع اقليم اسكندرون من سوريا، مع الاحتفاظ وسيادة على ضريح مساحته أقل من مئة متر و داخل العمق السوري، كمسمار جحا لأي تذخل مرتقب ومحتمل على وضعية شاذة في تاريخ العالم.. و تنازلت على أقاليم اللاذيقيةو جلبة و طرطوس الواجهة البحرية الوحيدة لسوريا اليوم، ولولاها لن تعيش سوريا وحلب الصناعية على الخصوص كدولة و كيان بحكم ان المناطق الاخرى قاحلة وجرداء وساكنتها تستقر قرب الانهار و التي اشعلت توترات كتيرة بين العراق بلد المصب، و سوريا بلد المرور، و تركيا بلد الحاضن والمنطلق. لنهري دجلة والفرات.. فبعد تفريط الطبقة الحاكمة في دمشق، باقليم لبنان الذي ارادوه، الغرب المستعمر، إثنيا للمسيحين المشارقة، على غرار دولة يهودية في فلسطين.. وللاشارة، فحتى الكنائس تعيش وضعا عنصريا، و تجادبا بين الفاتيكان و الكنيسة الارثدوكسية في روسيا…و العديد من مذاهب المسيحية..

نظرة سريعة على خريطة تركبة السكانية لتركيا تعطيك انطباعا اوليا: منطقة الجنوب متديّنة جدا وفي إسطانبول ومناطق شمالية ميول غربية.

اضعاف تركيا يؤدي، تلقائيا،  الى اضعاف مسلمي (السنة) دول الاتحاد السوفيتي سابقا، وهي مصلحة لروسيا والكنيسة الشرقية .. نافذة شر فتحت على ايران وتحصيل حاصل سوريا والعراق.. مثل هاته التحاليل ستفتح لنا عشرات السيناريوهات التي توصل كلها الى نتيجة واحدة: ريادة  الامبريالية الصهيونية الوهابية،  كما حدث في أفغنستان ويوغسلافيا واوكرانيا.. وهي امتداد للحرب الباردة، وتثمين أحادية القطب الواحد..

قد يكون لنا استنتاجات ناتجة عن تقاطع معلومات او أحداث …ولكن قراءة الحدث التركي ادخلتنا في مجموعة كبيره من الاسئلة التي تفتح المجال الواسع للقراءة على الخريطة الدولية …واهم سؤال وهو خارج الانفعالات بالانقلاب …والانقلاب المضاد المدروس الذي يطال اتاتورك في قبره : من يحضر تركيا كقوة اسلامية لحرب اقليمية ضخمة قادمة….؟؟ لايغيب عن بالي الانقلاب الذي قاده صدام حسين ضد حسن البكر، وحتى ضد حزب البعث، لكي يستلم الحكم بديكتاتورية كاملة جعلته قادرا على اتخاذ قرار مواجهة ايران التي كانت تحضر للثورة ….؟؟  كل الاجواء العامة في المنطقة، سواء كان ترسيخ الحلف الاستراتيجي العربي الاسرائيلي ….او التجييش الطائفي على امتداد العالم الاسلامي …او انفجار التطرف الاسلامي الذي يطال كل دول العالم وخروجه عن الطاعة…تشير الى حرب اسلامية اسلامية ضخمة ودموة وطويلة الامد يتم التحضير لها على نار باردة … يصبح فيها الغرب الخصم والحكم والمستفيد كطريقة خلاص من الاستعصاء في عنق الزجاجة الذي تمر به المحاور المتصارعة …..؟؟ قد تكون الصورة حاليا تشير الى عكس ذلك ….ولكن ان نظرنا في العمق …وفي فسيفساء الظواهر السياسيه والعسكريه …نرى ان هناك مخطط يسير مهما كانت النوايا والتصريحات الكبيرة على صعيد كل المنابر….
الصلاة الواحده باتجاه قبلة لطالما سفك المسلمون دماء بعضهم باتجاهها من اجل شهوة الحكم والسيطرة على هذه الامة….؟؟ قريبا جدا سيصبح الجيش التركي الغير العلماني البوصلة: ( جيش محمد ) والمسلمين وخارج الناتو لكي لا يحرج المخططين بأي حرب قادمة…..وقريبا ايضا سيصبح الاتفاق الاستراتيجي العربي(السني) الاسرائيلي هو سلام كبير تعرقله قوة الشر الايرانية (الشيعية)….وحينها سيكون جيش محمد جاهز للمؤازرة …؟؟ قد يتهمني البعض بالمبالغه بنظرية المؤامرة ….ولكنه لايستطيع ان يلغي اننا نمر بكم هائل من المؤامرات منذ ان صرخ الرسول: اللهم اشهد اني بلغت ……

اعتقد ان الآوان قد حان  لسيناريو ايجاد عذر او مبرر لحرب طاحنة إقليمية، كانت او دولية وبالتحديد من الساحه السورية ( وهل يوجد افضل وأهم وأخطر ، الآن، من سوريه لقدح الشرارة، وفرق من الجيش الايراني او محسوبة عليه، متواجدة وعلنية ) خصوصآ وان روسيا لم تكن منخرطه طوال سنين وكانت في وضع المراقب.. عكس موقف ايران الذي كان حاضرا نشطا منذ البداية..!

هل تذكرتم اسقاط الطائرتين التركيتين التابعتين للناتو؟؟؟.. هل تذكرتم حملة الصراخ حول البراميل المتفجرة،  وعلى السلاح الكيمياوي وأطفال حلب وغيرها وكل الفبركات الاعلامية الكونية،  مما استدعى حينها تصريحات وتقارير حتى من قبل منظمات عالمية وحتى الامم المتحدة،  بالمال السعودي والقطري لادانة دمشق عالميا…

الآن روسيا اقوى وأنشط..وايران كذلك ومتهيأه تماما.. حزب الله تسلح وتموضع بشكل مخيف  للخصم، وهدد بقصف خزانات الامونيوم، التي ستشكل كارثة بيئة في حيفا وسيمتد آثارها داخل المجتمع الاسرائلي الهش.. فحتى تحويلها سيستغرق أكثر من عشرين سنة وتكلفة مالية باهظة.. و هي التي اضحت تحت رحمة مباشرة للصواريخ المنطلقة من جنوب لبنان.. ناهيك عن قدرات وتسليح نوعي، يربك اسرائيل ودول الخليج( طائرات دون طيار، محملة بصواريخ، يصعب رصد انطلاقها على شريط حدودي مع لبنان يقارب 300 كيلو متر.. رغم ما يسمى بالقبة الحديدة التي أثبتت فشلها في حروبها الاخيرة سواء مع الفلسطينين او مع اللبنانيين) .. وحادث الطائرة التي اخترقت اجواء فلسطين المحتلة، مطلع الاسبوع الفائت، كافية لتأجيل هذا المشروع لعام كامل في ظل فشل الدفاعات الصهيونية في اسقاطها مع استخدام ثلاثة انظمة للدفاع الجوي، اصطدمت ببعضها..

هذا المشروع المتمثل في خلق مارد اسلامي تحت مسمى جيش محمد او جيش المسلمين الذي يهدد قلب آسيا ويشكل راس حربة للغرب والمشروع الصهيوني سيولد ميتا؛ فالغباء التركي فضح طرطقة القمقم وأجج نار الطباخين لتخرج عن السيطرة وتؤدي إلى إعادة صياغة التحالفات وتبريد الصفيح الساكن على الأقل لما بعد تسلم رئيس جديد لأميركا.. والعقل الامريكي يخطط لقوة اسلامية (سنية) تكون في مواجهة القوة الشيعية الايرانية بعد. فقدان السيطرة على الجيش العراقي، شرط خروج  الجيش السني التركي من حلف الناتو.. ومن هنا بدأ الحديث عن قاعدة الناتو انجريك في جنوب تركيا وعن تعيين قائد جديد، خلفا لقائدها المعتقل و المتهم بتأييد الانقلابين، رغم ان الطائرات الحربية التي قصفت طائرات الهليكوبتر في سماء انقرة، كانت طائرات امريكية تابعة للناتو ونطلقت من نفس القاعدة.. الملاحظ وحسب تقارير الويلايات المتحدة، نفسها، عندما، اعلنت سياسة تأهيل قواعدها العسكرية، فجعلت قاعدة انجريك إحدى القواعد القابلة للزوال، لسببين اولها اقتصادي أمني.. و الثاني سياسي مع روسيا من خلال معاهدات تقليص الصواريخ البالستيكية..

السؤال ماذا سوف يكون رد فعل الشعب التركي لكل ما يحدث؟؟؟!!!.. بعد أربعين يوما من دفن الجنود وعزل وتوقيف أعمال الناس..
القرار بإقامة دولة كردية على أرض الواقع قائم.. الجيش السوري بدعم روسيا و بصموده خرّب الكثير من المؤامرات حيكت في مكاتب الادارة الامريكية، وبتعاون مع حلفاء وعملاء… كان التخطيط ضرب ايران. لم يتوقعوا ان روسيا سوف تدعم سوريا وتمنعهم من تحقيق مآربهم ! لم يتوقعوا بان القوى الدينية تتطرف بهذا الشكل خاصة بعقر البلاد الغربية. المستقبل قاتم جدا. سنشاهد في تركيا أمور غير معقولة:  لانه أردوغان مريض نفسيا وعقله مشوٌه! احيانا يشعر بجنون العظمة وأحيانا أخرى مرعوب لان يديه ملطخّة بدماء السوريين والعراقيين واليمنيين. نهايته سوف تكون قتله من قبل شعبه…

مايحدث الآن مع اردوغان وحزب العدالة …..سينتهي كما انتهت تجربة الاخوان في مصر برئاسة مرسي ….وان اقر حكم الاعدام في تركيا غدا ….فسيطبق على اردوغان وطاقمه الحاكم لاحقا…..لن ينسى الجيش التركي اذلاله بهذه الطريقه وامام كل سكان المعمور..

سنة 2012،  وعد اردوغان نفسه وشعبه احتلال سوريا او اقله حلب وريفها والغاء دولة سوريا مع احتمال ان يصبح عراب مصر وتونس وليبيا.. ضمن سيناريو القضاء على سوريا ولبنان “من خلال القضاء على حزب الله.”وارجاع السلطة في العراق لاهل السنة واعادة فتح الحرب السنية الشيعية/ الايرانية.. لكن على حدود ايران.. كما فعل صدام نيابة عن الغرب و العرب..

صور الاعلام الغربي والعربي،  فترة حكم أردوغان وحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه، مجموعة من المواقف الاستعراضية المخادعة والكاذبة في الملف السوري، وبالدور التدميري له في العراق وباستعراضه في قضية سفينة مرمرة والتمثيلية التي قدمها مع الصهاينة، أن احتمالات الحرب التي يمكن أن يشنها أردوغان ويحضر لها كثر من واردة.. انه الإخواني البطل: سليمان القانوني الجديد…

الجمهور الواسع الذي تستغبيه القيادات الاخوانية العميلة هو الذي يصاب بالاحباط من اوردوغان بعد الاتفاقات مع نتنياهو، وطلب الاعتذار وما سيترتب عنه باسقاط المقاتلة الروسية وقتل طيارها برودة دم، وكلامه عن مراجعة مواقفه بالشأن السوري ومع الجيران العراق و الأكراد على الخصوص.. جعلت منه اضحوكة وشخصية سياسية غير سوية في التاريخ.. رغم انها انفقت الملايير لتصوريه تلك القيادات على انه زعيم “اسلامي “وتركيا هي القاطرة التي تقود ” الامة الاسلامية” .هذه الهلامية الخيالية المسماة امة اسلامية وزعيم اسلامي هي سبب خراب الاخوان المسلمين العرب .هي التي جعلتهم يستهينون باوطانهم ويبيعونها في سبيل الوهم الكبير المسماة خلافة اسلامية . اوردوغان قومي تركي بخلفية دينية تمكن تركيا من الطمع في استرجاع نفوذها في المنطقة التي سيطرت عليها خمسة قرون كاملة ولن يتحقق ذلك الا على حساب الشعوب العربية .واولها سوريا لانها البوابة الى البقية.
عملاء الاخوان وتركيا داخل اوطاننا العربية تروج لاحتلال الاتراك لاراضينا بخدعة دينية ؟؟؟..
في وقت لم تزدد التحالفات التركية الاسرائيلية قوة الا في عهد هذا الاوردوغان… المشاحنات السياسية حول غزة(فك الحصار عن غزة وحادثة سفينة مرمة ذهب ادراج الدولارات)…
الخلاف السياسي حول موضوع محدد لا يمس متانة التحالفات الاقتصادية ببن الدولتين وبين الدول عموما تنطبق هذه القاعدة…
لا احد من هؤلاء المرتزقة العرب تابع حملات اوردوغان الانتخابية فهي خطاب فاشي قومي (عثمنة تركية ضد الاكراد) مختلط بفاشية مذهبية ( ضد الطايفة العلوية التي تميل الى اليسار و هي التي تمثل قاعدة برجوازية المدن )
اما الاخوان المسلمين ( العرب ) فهم يحتقرون بلدانهم و يرفضون الانتماء اليها على اساس انها مناقضة للدعوة الاسلامية ..مهدي عاكف المرشد العام السابق الاخوان قال طز في مصر وهو تعبير واضح عن هذا الخلل الاحمق في والخطاب السياسي الاخواني ..ولذلك نجد الاخوان مجرد مرتزقة لدى اعداء بلدانهم بما فيهم العدو التركي..

النتيجة: أصبحت تركيا بلدا لن يعرف الاستقرار بعد الآن ….وأصبح في العمق منقسما بشكل حاد …وهذا الامر حتما سينتهي بأزمة كبرى اقلها تنحية او اغتيال الديكتاتور، الاهوج الذي يعيد اسطورة نيرون ….وحينها فقط سيبدأ الانقلاب الحقيقي في تركيا الذي سيكون اول اهدافه اعادة ابن تيميه الى مكانه في التاريخ المنسي …..واعادة السيف الخشبي لآخر سلاطين آل عثمان الى متحف الشمع …..تذكروا كلامي جيدا خلال هذه الاشهر القادمة

أعتقد اننا اقتربنا كثيرا من القبول بمشاركات متعددة لإادارة العالم وانتهاء عصر الانفراد بالقرار الكوني.. وكل ما تبقى هو مفاوضات سرية لحفظ الاماكن وتوزيع المهمات وبعض ملفات ساخنة يراد تبريدها وأخرى يراد الحسم فيها (الصحراء الغربية)…

البريكس وشانغهاي عوامل مهمة وحاسمة فرملة، حروب كونية، وايضا لتثبيت توازن كوكب الأرض.. للاشارة فقط فالرئيس المقبل للولايات المتحدة هي السيدة: هيلاري كيلينتون..

وقد أكون مخطئ باشتشرافي هذا.

سعيد تيركيت
الخميسات – المغرب
26 يوليوز 2016

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.