انفراد: عريضة داخلية من 200 توقيع تطالب قيادة “الإشتراكي الموحد” بتصحيح “الإختلالات”

 

في إطار “الحراك” الداخلي الذي يعرفه الحزب الإشتراكي الموحد توصلت “أنوال بريس” بعريضة داخلية مذيلة بأزيد من 200 توقيع تطالب قيادة الحزب بتصحيح الإختلالات .

العريضة حملت شعار” من أجل عقد ندوة وطنية لتصحيح الإختلالات والتعبئة النضالية والتحضير للمؤتمر الوطني الرابع”  وقعها مجموعة من أطر وأعضاء الحزب، ينتمون إلى مختلف الفروع على المستوى الوطني، وهي مفتوحة في وجه كافة منخرطي الحزب إلى غاية الأحد 15 مارس 2015 ،اثنين منهما يتحملان المسؤولية في المكتب السياسي لحزب “الشمعة المضيئة” وهما: محمد الوافي وعبد الغني القباج، بالإضافة إلى أسماء أخرى عدد منهم أعضاء بالمجلس الوطني للحزب : حميد مجدي(ورزازات)، مصطفى الموذن (سيدي سليمان)، محمد غفري(سلا)، محمد بولعيش، عبد السلام الشفشاوني (الدار البيضاء)، نور الدين جرير (القنيطرة)،جمال فزة (تمارة) ….إلخ

موقعو العريضة قالوا وإن قام المؤتمر الثالث ” بتشخيص مجموعة من الاختلالات ومظاهر التقصير ، وأوصى بإبداع طرق التغيير ووسائل التصدي ، لتجاوز المشاكل التنظيمية بكل شجاعة وبروح نقدية … إلا أن الواقع الذي يعيشه الحزب اليوم ” لا يؤشر على الإستثمار الإيجابي لمكاسب الحزب ومقررات مؤتمره الوطني الثالث ، بقدر ما أعاد العجلة إلى الوراء في منحى تقهقري يستصغر رصيد الحزب وطاقات أطره ومناضليه”.

ولتجاوز الوضع الحالي يقترح موقعوا العريضة عقد ندوة وطنية لتقييم الأداء السياسي والتنظيمي للحزب، ومن ثمة “بلورة خطة عمل استعجالية لتصحيح الاوضاع واستنهاض مكونات الحزب ومحيطه وفتح نقاش عام حول المستجدات في جميع المجالات .”

وبدوره دعا تيار “اليسار المواطن” من داخل الحزب في بلاغ له المجلس الوطني  والمكتب السياسي للحزب لعقد الندوات الوطنية التي أوصى بها المؤتمر الاخير للحزب والانكباب على التحضير للمؤتمر الوطني الرابع ليكون متميزا سياسيا وتنظيميا.

العريضة جاءت في وقت يعرف فيه الحزب فوران داخلي حول اختياراته وقراراته وتدبير قيادته للمرحلة ، سواء تعلق الأمر بموضوع “فيدرالية اليسار الديمقراطي ” التي قررت المشاركة في الإنتخابات المحلية، أو العمل النقابي الذي وصل إلى حد طرد مجموعة من  الأطر الحزبية التي ارتأت تشكيل نقابة جديدة (الكنفدرالية العامة للشغل)، و”الصراع” بين قيادة الحزب وشبيبته مؤخرا.

يذكر أن الحزب تشكل بعد اندماج تيارات سياسية يسارية  سنة 2002 (منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، الديمقراطيون المستقلون، الحركة من أجل الديمقراطية، الفعاليات اليسارية، قبل أن ينضاف إلى التجمع الجناح الشبيبي لحزب الإتحاد الإشتراكي  “الوفاء للديمقراطية”  سنة 2005 بزعامة محمد الساسي ومحمد حفيظ، وكان  الحزب من أبرز الداعمين لحركة 20 فبراير إلى جانب تنظيمات سياسية أخرى، كما قاطع الإستفتاء على دستور 2011 والإنتحابات التشريعية في 25 نونبر من نفس السنة.

3 تعليقات
  1. كلنا اشتراكي الموحد يقول

    لن تنال منا هده التسريبات اشتراكي الموحد قوي و من مطرود من الحزب مطرود ومن تم توظيفه من طرف البام معروف

  2. psu /mjdp يقول

    hchoma anwal takhdam ajounda

  3. الكاشف يقول

    الظاهر أن الذي ينتعش من الخلافات داخل ال PSU هو ال PAM بعد تشكيله لشبيبته وبعد ولادة مركزية نقابية جديدة و أخرى جديدة في التعليم العالي و ميلاد حزب جديد بدأ ينمو في ظرف بضعة أشهر فقط بدأ يكتسح كافة مناطق البلاد فقوتكم تكمن في توحدكم وليس في تشرذمكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.