انطلاق المؤتمر الثاني عشر ل UMT بتوقع تمرير ولاية ثالثة لموخاريق وسط ترقب وسخط على مآل المنظمة

سينطلق زوال اليوم 15 مارس المؤتمر الثاني عشر للاتحاد المغربي للشغل، في ظل ترقب بخصوص بخصوص أشغال المؤتمر، والطريقة التي ستحاول الأمانة الوطنية بمعية اللجنة التحضيرية تمديد الولاية الثالثة للأمين العام الميلودي الموخاريق المنتهية وتمريرها ضدا على القانون الأساسي المصادق عليه خلال المؤتمر العاشر، والذي حصر ولاية الأمين العام في ولايتين. ويسود غضب داخل القواعد النقابية للاتحاد المغربي للشغل بمختلف القطاعات من الأداء النضالي الباهت خلال هذه الولاية، والمرتبط بصفر مكتسبات، حيث ظلت قيادة الاتحاد بعد تعطل الحوار الاجتماعي تهدد بالرد عبر الإضرابات وتدعو لأشكال احتجاجية عائمة من دون ان تخلق أي صدى يذكر.

على المستوى التنظيمي تعطلت كل الأجهزة التقريرية التي أفرزت خلال المؤتمر الوطني الحادي عشر، حيث لم تجتمع اللجنة الإدارية قط، كما أن اللجنة التحضيرية لم تفرز من داخل المجلس الوطني صاحب سلطة القرار، وإنما كانت من اختيار اعضاء الأمانة الوطنية التي تعمل جاهدة لتثبيت مواقعها بكل السبل. ولتفادي تفجر الغضب من داخل مجريات أشغال المؤتمر، تم تقليص عدد المؤتمرين للحد الأدنى بشكل لم يسبق من قبل، رغم تشدق الأمين العام “بتوسع قاعدة المنظمة الأكثر تمثيلية”.

وحسب مصادر عليمة لأنوال بريس، فإن الغاية من تقليص عدد المؤتمرين الهدف منه ضمان تمرير الولاية الثالثة، ومعها كل عناصر الأمانة، ولتفادي أي تشويش على هذا المسعى، تم إرسال عدد المؤتمرين للمكاتب الإقليمية والجهوية قبل أيام من موعد المؤتمر، ومن دون مشاريع اوراق المؤتمر، وتم اشتراط تحييد كل الأصوات المشاكسة والناقدة، حيث أعيدت اللوائح للفحص من قبل اللجنة التحضيرية، وتم التشطيب على الأسماء الغير مرغوب فيها للحضور.

وتمت هذه العملية من دون انعقاد أي جموعات عامة للقطاعات المفروض أن تنتخب مؤتمريها، الى جانب الاطلاع ومناقشة مشاريع الأوراق. الى جانب سخط القواعد والمناضلين بمختلف الفروع والجهات، ارتفعت من جديد اصوات القيادات السابقة التي أقصيت،أو تم طردها من قبل الأمانة الوطنية، من قبيل المخضرم فاروق شهير، والقيادي السابق سعيد الحيرش..، والتزمت هذه القيادات المغضوب عليها الصمت لحين اقتراب موعد المؤتمر الثاني عشر، والتي تطعن في قانونية هذا المؤتمر، بسبب كل الخروقات القانونية، وتحييد كل الأجهزة التقريرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.