امزازي يحاور النقابات التعليمية على وقع احتجاجات تنسيقية الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

يجري سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية جلسة حوار مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية على وقع احتجاجات “تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” في معركتها التي دخلت الأسبوع السادس، ويبقى ملف الأساتذة المتعاقدين الملف الحارق، ويتصدر الملفات العالقة بقطاع التعليم.
وحسب بعض المصادر النقابية سيكون ملف الأساتذة المتعاقدين اليوم الثلاثاء على أساس أن يخصص اللقاء الثاني ليوم الخميس للملفات العالقة الأخرى بقطاع التعليم.
واستأنفت “تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” برنامجها الاحتجاجي بعقد ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مساء يوم الأحد 7 أبريل اكدت فيها على مطلبها الأساسي بالإدماج في إطار الوظيفة العمومية الوطني المتعلق بالتعليم، رافضة كل التهديدات والضغط من قبل الحكومة من أجل ثنيهم عن الاستمرار في اضرابهم لحين الاستجابة لمطالبهم المشروعة التي تضمن الحد الدنى لكرامة نساء ورجال التعليم.
وكان مبرمجا تجمع الأساتذة بحي حسان بالرباط لتنطلق بعدها المسيرة في اتجاه البرلمان، غير ان قوات الأمن سارعت لتطويق المكان ومنع انطلاق المسيرة في اتجاه البرلمان، ليتم بعدها التوافد على ساحة البرلمان مباشرة وتنظيم وقفة احتجاجية حاشدة رفعت خلالها شعارات قوية تطالب بالإدماج، والرقي بخدمات المدرسة العمومية.
ويستمر البرنامج النضالي اليوم الثلاثاء من قبل ” تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” باعتصام جزئي أمام وزارة التربية الوطنية، تليها مسيرة الشموع اتجاه البرلمان.
وسيلتحق باحتجاجات الأساتذة أطر الأطباء والممرضين المتعاقدين من خلال أشكال موحدة يوم الأربعاء 10 أبريل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.