امحمد الهلالي القيادي بالجناح الدعوي ل«البيجيدي» يطالب بنكيران بعدم تصفية AMDH

عبر امحمد الهيلالي عبر صفحته الخاصة في شبكة التواصل الإجتماعي “الفايسوك”عن تضامنه اللامشروط مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في محنتها، داعيا رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران الى عدم تصفيتها.

الهيلالي القيادي في حركة التوحيد و الإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة و التنمية عبر في تغريدة، أنه بالرغم من أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان لم تستطع ان تكون لكل الحقوقيين بسبب تمييزها بين الضحايا علی أساس حزبي وإديلوجي ورغم تغليبها للبعد الاديلوجي او السياسي علی الحقوقي في قضايا الثوابت الدينية والوطنية والقيمية،فإنه لا يملك سوى التضامن معها على حد تعبيره.

الهلالي دعى من خلال تدوينته رئيس الحكومة إلى عدم السماح بتصفية الجمعية حتى وإن أخطأت، يقول الهيلالي،  أن محاسبتها بالطريقة الديمقراطية أنجع من التعامل معها بمنطق التحكم، لأنه لا يمكن تصور مغرب العدالة والديمقراطية والتنمية بدون الجمعية المغربية لحقوق الإنسان .

الصورة: امحمد الهيلالي

تعليق 1
  1. عبدالسلام العسال يقول

    “بالرغم من أن الجمعية المغربية لحقوق الانسان لم تستطع ان تكون لكل الحقوقيين بسبب تمييزها بين الضحايا علی أساس حزبي وإديلوجي ورغم تغليبها للبعد الاديلوجي او السياسي علی الحقوقي في قضايا الثوابت الدينية والوطنية والقيمية،فإنه لا يملك سوى التضامن معها على حد تعبيره.”
    هذا تضامن ملغوم نحن نرفضه شكلا ومضمونا لأن الجمعية ما تبث عليها يوما أنها تميز بين المواطنات والمواطنين على أي أساس سواء كان دينيا أو إيديولوجيا أو سياسيا، وذلك لأن الجمعية مستقلة لادين ولا إيديولوجية ولا عقيدة سياسية لها، وأنا كأحد المسؤولين في الجمعية أتحدى السيد محمد الهلالي أن يثبت بالدليل والحجة صحة ما يدعيه من بهتان في حق الجمعية، أما إذا أراد الهلالي وغيره الدليل على ما أقول فإني أقول له بأن الجمعية دافعت على اليساريين وضمنهما الماركسيين والماركسيين اللينينيين والماويين بنفس القدر والمنطق اللذين دافعت بهما على الإسلاميين وضمنهم ما أصبح يعرف بمعتقلي السلفية الجهادية ومعتقلي العدل والإحسان ومعتقلي المذهب الوهابي بنفس القدر والمنطق اللذين دافعت بهما على العلمانيين وعلى اللادينيين، بنفس القدر والحجم اللذين دافعت بهما على جميع المواطنات والمواطنين الذين تبنت ملفاتهم سواء على مستوى مركزي أو على مستوى فروعها، ولهذا الاعتبار فإني أرفض تضامن الهلالي لأنه يمرر من خلاله رسالة ملغومة ضد الجمعية في محاولة بئيسة لضرب مصداقيتها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.