امتعاض موظفو الجماعة الحضرية لطنجة من سوء تسيير جمعية الأعمال الإجتماعية خلال الجمع العام الإنتخابي

10568743_10204283373874768_187476306_n

للمرة الثانية على التوالي تأجل الجمع العام لتجديد مكتب “جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي وأعوان الجماعة الحضرية لطنجة” يوم الأربعاء الماضي 17 يوليوز 2014 بعد سيادة الفوضى وأعمال “البلطجة” داخل قاعة ابن بطوطة التابعة للقصر البلدي التي احتضنت أشغال الجمع العام الإنتخابي.

وكان المكتب المسير قد دعا في وقت سابق إلى الجمع العام العادي يوم 24 يونيو لكن عدم توفر النصاب القانوني حسب الفصل الحادي عشر من القانوني الأساسي للجمعية أعلن عن تأجيل الجمع العام والدعوة إلى انعقاده بمن حضر.

وحسب بعض منخرطي الجمعية الذين واكبوا الإجتماع منذ بدايته فقد أعربوا عن امتعاضهم من الأجواء التي سادت الجمع العام وصفتها نفس المصادر بـ”الخطيرة” نتيجة استعانة رئيس الجمعية (الدكتور بخات) المنتهية ولايته الثالثة والإستثنائية وبعض أعضاء المكتب بعمال المتسودع  البلدي والمخزن الجماعي لتسييد نوع من الفوضى والضجيج “حتى يتسنى لهم التحكم في زمام الأمور وإعادة انتخاب الذراع الأيمن للرئيس على رأس الجمعية” –تضيف نفس المصادر-

وتحدث بعض منخرطي الجمعية ممن حضروا الإجتماع عن الأجواء المشحونة التي انطلق على ايقاعه الجمع العام مما كان ينم عن نية مقصودة لرئيس الجمعية وبعض المنفردين بتسيير الجمعية في تهريب الجمع العام  تحت مبرر ضغط الوقت (رمضان)  و”انتخاب” مكتب جديدي على المقاس، -تضيف ذات المصادر، وبدا ذلك واضحا خلال الإنتهاء من قراءة التقريرين الأدبي والمالي، تقول مصادرنا:”عوض فتح المجال للنقاش حاول مسير الجلسة الإستعانة مرة أخرى بـ”جيشه” للتصويت برفع الأيدي دون المناقشة والمحاسبة” قبل أن تتدخل بعض الأصوات الرافضة لمنطق التجييش وسيادة الفوضى للإستمرار في التحكم في جمعية الموظفين التي تتوصل بشكل سنوي أزيد من 300 مليون سنتم كمنحة من طرف مجلس المدينة.

ورغم فتح المجال لخمسة متدخلين فقط وحصر الوقت في دقيقتين فإنهم لم يستطيعو إكمال مداخلاتهم نتيجة “العربدة” والصراخ في وجههم من طرف الأقلية “المبلطجة” وبتوجيه مباشر من طرف بعض المتنفذين بالمكتب المتهية ولايته، بل وصل بهم الحد إلى التفوه بألفاظ نابية ومستفزة وسط حضور العديد من الوجوه النسائية اللواتي استنكرن بشدة ذلك.

t_1336510561

وقفة احتجاجية سابقة ضد سوء تسيير جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي وأعوان الجماعة الحضرية لطنجة

وتقول نفس المصادر أنه تم تمرير التقريرين بدون التصويت وتعيين لجنة للإشراف على ما تبقى من أشغال الجمع العام الإنتخابي، التي بمجرد ما فتحت باب الترشح حتى قامت تلك المجموعة (الأقلية)  وفي سيناريو محبوط بالهتاف بحياة النائب الثاني لأمين المال في المكتب السابق وحملته على الأكتاف ووضعته على المنصة كمرشح وحيد وتنصيبه بالقوة رئيسا جديدا للجمعية، لكن ظهور مرشح ثاني أربك حسابات المجموعة التي واجهت المرشح الثاني وكما العادة بالصراخ والتهديد والوعيد وحثه على سحب ترشيحه، وأمام الفوضى العارمة التي لم تسلم منها حتى الكراسي وانسحاب الأغلبية وسط استياء عارم من ما أسموه بـ”المسرحية” الرديئة الإخراج، أعلن رئيس الجلسة عن رفع أشغال الجمع العام إلى وقت لاحق درءً لأي انفلات قد لا تحمد عقباه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.