يعقوبي من المعتصم: عندما تتملص الدولة من تعاقداتها ندخل في مسلسل اللادولة

“عندما تتملص الدولة من تعاقداتها، ندخل في مسلسل اللادولة، حيث تفرض علينا الدولة خوض معارك نضالية من اجل الضغط عليها لتنفيذ عهودها، الأمر الذي يتنافى مع مفهوم المؤسسات، مما يفتح المجال أمام الفكر الداعشي و الظلامي في الانتشار في ظل غياب مؤسسات الدولة” هذا ما أكد ه ” إسماعين يعقوبي “المنتدب القضائي من الدرجة الأولى بالمحكمة التجارية بمكناس في تصريح حصري” لأنوال بريس”عبر اتصال هاتفي.

إسماعين يعقوبي المضرب عن الطعام منذ يوم امس الإثنين 6 أبريل من الشهر الجاري، ولمدة 96 ساعة، يؤكد ان هذه “المعركة” التي تحمل شعار “حمل وزارة العدل للوفاء بالإلتزامات”، جاءت نتيجة للمعركة التي إبتدأت منذ سنة 2010، حول ملف مطلبي عادل و مشروع، ويضيف اسماعين ل”أنوال بريس”، “إن المعركة البطولية والنوعية التي خاضها موظفو المحكمة التجارية بمكناس فرضت على المسؤولين الإنتقام، مما فرض علينا الدخول في إضراب عن الطعام في شتنبر 2011 “.

وتابع اليعقوبي قائلا، إن هذا الإضراب تم تعليقه بعدما عملت الدولة على فرز لجنة للتفاوض و المناقشة، حيث تم الإتفاق على تنفيذ الملف المطلبي، وعلى رأسه إعادة النظر في طريقة التنقيط، خصوصا أن المحتجون يعانون من هذه الطريقة التي تؤثر على ترقيتهم في العمل، يضيف نفس المتحدث.

وفي نفس السياق، يقول اليعقوبي الناشط بالنقابة الوطنية للعدل المنظوية تحث لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه مباشرة بعد صعود الحكومة الحالية، تم التراجع على كل الإتفاقات، الأمر الذي فرض عليه الدخول مرتين في اضراب عن الطعام سنة 2013، الإضراب الأول لمدة 24 ساعة و الثاني لمدة 72 ساعة.

هذا، وتساءل يعقوبي، أنه كيف يعقل لوزارة العدل التي يترأسها “مصطفى الرميد”، أن تنصف المواطنين وهي لا تستطيع ان تنصف حتى موظفيها الذين يطالبون بمطالب بسيطة وعادية.

جدير بالذكر أنه تم تنظيم أمس الإثنين 6 أبريل وقفة تضامنية مع “اسماعين يعقوبي”أمام المحكمة التجارية بمكناس التي دعى لها الإتحاد المحلي ل”كدش” بمكناس من أجل مؤازرته، وهي الوقفة التي عرفت حضور عضو للمكتب التنفيذي ل”كدش” والعديد من القطاعات المنظوية تحت لواء نفس النقابة بالإضافة الى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و بعض طلبة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب والعديد من فعاليات المجتمع المدني بمكناس.

11139718_692932460816884_16816205_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.