الياس العماري يطالب من طنجة بكبح جماح التطرف الفكري

انطلقت صبيحة يوم الجمعة 30 أكتوبر، الندوة  المنظمة من  طرف جمعية  ثويزا، والمعنونة بالمجتمع السلطة  والدين  في مطلع القرن  الواحد  والعشرين مغربا  ومشرقا، المقامة  على مدى ثلاثة  أيام بمقر  جهة  طنجة تطوان  الحسيمة.

بكلمة ترحبيبة  لالياس  العماري الذي تجرد  عن  صفته  كرئيس  للجهة بل كعضو  من  الجهة  المنظمة، والهدف  من  اللقاء  في نظر  العماري محاولة  كبح  جماح  التطرف  الفكري عبر الثالوث  المفاهيمي  المتضمن  في  عنوان  الندوة.

بعدها  قدما محمد مصطفى القباج عرضا تناول من  خلاله الرهان  من أجل  تنظيم اللقاء الأول  ضمن  سلسلة منتديات  حوار  بلا  حدود،  بغية مناقشة حرة  وهادفة لتبادل  الرأي وتقاسمه حول  الإشكالات الآنية المميزة  لطبيعة  العلاقات  المتسمة بالتعارض والتوتر عبر عنوان  الندوة.

كما  عقدت جلسة أولى ترأسها سعيد  بنسعيد  العلوي،وعرفت مشاركة كل  ناصيف نصار عالج موضوع  الإسلام  وعقدة  الدولة، من منظور تقديم  المجتمع على السلطة  والدين أمر  مهم  على  المستوى العملي والنظري.

و عرفت  الجلسة مشاركة كل أحمد  الخمليشي بموضوع حول علاقات الدولة والمجتمع والدين: الأسباب والطبيعة. وعبد الاله بلقزيز بتطرقه للعلاقة  الجدلية بين  الدولة المجتمع  والدين.

أما  الجلسة  الثانية فسيرها إدريس بنسعيد،  وعرفت  مداخلة عزيز  العظمة بتفكيكه  للمجتمع والسلطة والدين في  القرن  الواحد  والعشرين بالمغرب والمشرق:  بين  التاريخ والاستكانة للقضاء والقدر. فمداخلة علي امليل المتناول لوضعية ما بعد الربيع  العربي أو  المقايضة الصوملة أم الدولة الأمنية؟ ثم  الفضل شلق الذي اختار تدمير الوعي: تدمير المجتمع  والدولة والسلطة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.