الياس العماري تتراجع حظوظه للظفر برئاسة جهة طنجة

بدأ العد العكسي لتشكيل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وارتفع معه الصراع بين مرشح الأصالة والمعاصرة، في شخص الياس العماري، والعدالة والتنمية في اسم سعيد خيرون، فبعدما كانت الكفة مرجحة لصالح مرشح حزب البام، المتصدر لترتيب المقاعد المخصصة للجهة بثمانية عشرة مقعدا، متبوعا بغريمه التقليدي العدالة والتنمية بستة عشرة مقعدا.
وذلك بالنظر للتحالفات المتحكم فيها من العاصمة الرباط، المبنية على منطقي الأغلبية المشكلة للحكومة، والمعارضة، تمنح الكفة لصالح الياس العماري، لكن بفارق بسيط جدا، لا يتعدى الصوتين فقط، أي اثنين وثلاثون للتحالف المتزعم من طرف البام، واحدى وثلاثون للتحالف المتزعم من قبل حزب المصباح.
لكن أمور أخرى طفت على السطح، بعثرت التحالفين معا، وأعطت الأسبقية للمهاجم البيجيدي سعيد خيرون، نذكر على سبيل المثال، دعم أتباع بنكيران لعبد الحميد ابر شان لكي يعاد انتخابه على رأس مجلس عمالة طنجة أصيلة، ويهزم فؤاد العماري الطامح لرئاسة المجلس الإقليمي لطنجة أصيلة من أجل تبرير فشله في الحفاظ على عمودية طنجة، مقابل ذهاب صوتي الاتحاد الدستوري في الجهة لفائدة العدالة والتنمية. فضلا عن إمكانية إشراك أحزاب أخرى في تسيير بعض المقاطعات بمدينة طنجة.
كما تسربت معلومات عن دعم حزب الاستقلال الحاصل على سبعة مقاعد للعدالة والتنمية، خاصة من طرف عبد السلام أربعين، والشقيقين الأمين وعبد السلام بنجييد، بحيث يجمع بهذا الأخير صراع دائم ومتواصل مع بعض أقطاب البام بجهة الشمال، خاصة مع محمد الحميدي، داخل كنف غرفة الصناعة التقليدية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.