اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

7 تعليقات

  1. خو خوه

    هذا المقال قمة الدناءة والحقارة على جبين كاتبه…بئس الكتبة انتم …

  2. h'icham

    kalam sakhif!

  3. azert

    لابد ان يكون صاحب هدا المقال قد بلغ قمة التعاسة ، بانتقاداته المفضوحة والدنيئة ، ليعلم هذا الحقير أن الوزير المغربي رجل مثقف يتقن الأنجليزية والفنسية والعربية ولذلك أختير أن يكون وزيرا للاتصال والناطق الرسمي للحكومة المغربية المحترمة…

  4. محمد

    Je suis “claire”
    كون كان الخوخ يداوي……

  5. سعيد

    لا أدري ماذا كان يجري في خلد الوزير و هو يجتر اﻷجوبة العقيمة التي ما فتئ يكررها و كأنها القيء . كان اﻷجدر لو كان الوزير إياها قدم استقالته كما وعد في ملف دفتر التحملات لكان أراحنا من عناء مشاهدة اللاكفاءة بامتياز.

  6. أحمد

    طبعا، ولا أحد سيختلف، كان الذي ادعى أنه وزير للاتصال في منتهى السخافة والبلادة، مستوى رديء في اللغة، والكل تابع ذلك، الذين دافعوا عنه، إنما يكذبون على أنفسهم وعلى الشعب. تابعنا اللقاء وخجلنا من مغربيتنا.. كان من المفروض أن يجيب باللغة العربية، والقناة تتوفر على جيش من المترجمين يتقاضون أجورهم لهذا الغرض. حتى لغة القرآن لم تجد مكانها عند الذين يدعون المرجعية الإسلامية. يتبين أن الدين تم ولا يزال يستعمل للبقاء ثانية في السلطة. إنهم يعبدون السلطة، وكانوا يحلمون بها منذ الثمانينات.. لم أكن أصدق الإخوة المغضوب عليهم في حركة التوحيد والإصلاح. لكن الآن لي اليقين بأن كلامهم كان صحيحا. المرحوم باها كان يصمت لما أطرح عليه سؤوالا محرجا من هذا النوع.. وعرفت بنظرته أنه محاط بالتماسيح، ونظرته إلي هي بمثابة جواب.. أعتقد أنه يقصد بالتماسيح المقربين إليه ، أصحاب اللحي المزركشة المصممة أحسن تفصيل….

  7. عبده

    دون المستوى

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017