الوالي اليعقوبي يلتقي معتصمي تلارواق والساكنة ترفض رفع الاعتصام الى حين الشروع في تنفيذ الوعود

حل محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة بمركز إساكن والنواحي لمعاينة أشغال مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، بعدما اختفى عن الأنظار بمناطق الحسيمة عقب الاعتقالات في صفوف نشطاء الحراك والتطورات التي عرفها إقليم الحسيمة عقب هذه الأحداث.

ووقف الوالي محمد اليعقوبي رفقة عامل الحسيمة محمد شوراق على بعض مشاريع التي تدخل ضمن برنامج “منارة المتوسط”، التكوين التقني، المدرسة الجماعاتية التي انطلقت قبل الآجال المحددة لها، وملاعب القرب. وعاين الوالي اليعقوبي بالمركز الحضري إساكن حالة المستشفى المزري، وفوضى سوق السمك والباعة المتجولون، حيث وعد الوالي اليعقوبي الساكنة ببناء سوق لبيع السمك، ومازال البحث عن الوعاء العقاري من أجل بناء السوق الأسبوعي لإساكن.

كما التقى الوالي اليعقوبي بمعتصمي تلارواق على هامش، وهو المعتصم الذي أقيم من قبل ساكنة تلارواق للمطالبة لاسترجاع أراضيها الجماعية يشرف على إتمام سنته الثالثة. هذا اللقاء الذي لم يرتب له من قبل كما صرح عماد لشخم أخ المعتقل “صلاح لشخم” قائد حراك تلارواق والتي قضت المحكمة بالدار البيضاء في حقه بعشر سنوات سجنا.

وتركز اللقاء حسب عماد لشخم لمعرفة جديد ملف الأرض، وتاريخ بداية أشغال تهيئة وتجهيز إثنان وخمسين هكتار من مجموع مساحة 96 هكتار المسترجعة، وستقوم شركة العمران بالتجهيز، بحيث سبق وأن حدد تاريخ 01/01/2019 في لقاء سابق بعامل الإقليم فريد شوراق موعد إنطلاق الأشغال. هذه المساحة الأرضية التي تقع بسهل إساكن قام أعضاء التعاونيات التي تأسست ضمن مشروع “ديرو” عند أواسط السبعينات، وبعدها تم التلاعب والاستيلاء على هذه المساحة، وبيعها لأحدى الشركات.

وبخصوص التحديد الإداري للأراضي السلالية الأخرى، والتي تقدر مساحتها حوالي 3320 هكتار، سيتم الانتهاء من إجراءات التحديد خلال هذا الشهر حسب تصريح الوالي اليعقوبي للساكنة المستفسرين عن تاريخ الانتهاء من التحديد الإداري. هذه الأراضي السلالية الذي يؤطرها الظهير 1919، تبقى وزارة الداخلية هي الوصية عليها، والمكلفة بإجراءات حل مشاكلها. وبخصوص مصير الاعتصام صرح عماد لشخم، أخ المعتقل صلاح، على أن المعتصم سيستمر إلى حين تسلم الساكنة كل أراضيها، وإطلاق سراح المعتقل صلاح لشخم إلى جانب معتقلي الحراك.

جابر الخطيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.