الهايج يصف “اقتحام” مقر الجمعية ب”البلطجي” و”غير القانوني”

وصف أحمد الهايج، رئيس “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، الهجوم الذي تعرض له مقر الجمعية ب”البلطجي” وغير “قانوني”، بعدما “اقتحم” حوالي 30 عنصرا من الشرطة بزي مدني عشية يوم الأحد 15 فبراير مقر الجمعية وقاموا بتعنيف إحدى العضوات المتواجدة هناك “ربيعة البوزيدي” حين حاولوا انتزاع مفاتيح المقر منها بالقوة، أفضى عن تعنيفها.

وأكد الهايج في تصريح ل”أنوال بريس”، أن “الأشخاص المقتحمين لم يُدلوا بأية وثائق قانونية تثبت عملية الاقتحام ومصادرة وحجز معدات طاقم قناة فرنسية كانت بداخل المقر وصحفيين بالقناة لجؤوا إلى مقر الجمعية يوم السبت 14 فبراير، بعد أن شعروا بمضايقات كبيرة من طرف السلطات.

وأضاف الهايج أن توقيف السلطات للصحافيين بمقر الجمعيىة يطرح أكثر من علامة اسفهام حول خلفيات هذا الهجوم، ولماذا لم يتم اعتقالهم في مكان آخر أو في الشارع العام إذا كانت تدعي السلطات أن تصوير الصحفيين يتم بدون ترخيص على حد قوله.

وأفادنا مصدر مقرب من الصحافيين أنهما تلقيا تحذيرا من السلطات المحلية بكونهما لا يتوفران على ترخيص للتصوير، وهو ما تفهمه الصحافيان وأكدا انهما سينتظران حتى يوم الاثنين لطلب الترخيص من المركز السينمائي المغربي، وفي انتظار ذلك نقلا معداتهما إلى مقر الجمعية مساء امس السبت، غير أن العناصر الامنية ستعمد لاقتحام مقر الجمعية مساء الاحد لحجز هذه المعدات.

وهو الامر الذي أكده احمد الهايج في تصريحه ل”أنوال بريس” إذ نفى أية علاقة للجمعية بالصحافيين، ولا كانا يريدان التصوير معها وإنما حضرا لمقرها فقط للتحصن من مضايقات السلطات، يضيف الهايج.

وبخصوص هذا الهجوم، اعتبره الهايج أنه يأتي في إطار حملة التضييق على الحريات العامة بالمغرب، وخاصة الجمعية المغربية لحقوق الانسان، في خرق سافر للاعراف الدولية لحقوق الانسان، دون حسيب ولا رقيب في دولة لا زال يسود فيها قانون التعليمات، يضيف الهايج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.