الهاجس الأمني يطغى على احتفالات “البون آني” بطنجة

aa

على غير العادة، تمكنت المصالح الأمنية بطنجة هذه السنة في التحكم بشكل كبير في احتفالات السنة الميلادية الجديدة، وذلك عبر نهج خطة أمنية جرى التحضير لها منذ مدة لتجاوز مآسي الماضي، حيث كان يُسجل كل ليلة رأس السنة في ما مضى بطنجة حوادث أليمة تتلخص في المشاجرات وحوادث السير بل حتى سقوط القتلى وارتباك أمني والمصالح الصحية بالمدينة.

مصدر أمني أكد لـ“أنوال بريس أن هذه السنة تم تفعيل خطة أمنية محكمة تقضي بالإنتشار المكثف للوحدات الأمنية بمختلف الشوارع والأزقة والمنشآت الحيوية والإستعانة بكاميرات المراقبة والإنتشار الجيد لشرطة المرور بمختلف النقط السوداء، خاصة الكورنيش والمدارات الطرقية.

نفس المصدر يضيف أنه لم يُسجل أي حوادث عنيفة باستثناء بعض المناوشات التي تحكمت فيها العناصر الأمنية ، كما عاينت “أنوال بريس” تواجد الدوريات الأمنية أمام عدد من المصالح الأجنبية (خاصة المدارس الفرنسية والإسبانية والقنصليات …) والمنشآت السياحية الكبرى ، كما عرفت شوارع المدينة حركة دءوبة منذ الساعات الأولى من الليلة، وازدحام أمام المراكز التجارية ومحلات بيع الحلويات لإقتناء الهدايا للأهل والأحباب بمناسبة السنة الميلادية الجديدة وأخذ الصور التذكارية بالساحات العمومية .

أما على مستوى الفنادق والملاهي الليلية التي عرفت إقبالا كبيرا فقد لبست جلها حلة جديدة بتزيين واجهاتها ووضع فرق فلكلورية ببهو الفنادق ولوحات على زجاج الأبواب والنوافذ مع الإعلان عن أسماء بعض مشاهير الغناء الذين قاموا بتنشيط السهرات.

قد تكون الأجواء الباردة التي خيمت على المدينة وراء انسحاب “المُحتفلين بالبون آني” من شوارع المدينة مبكرا، لكن ذلك لم يمنع من عودة مظاهر الإزدحام في ساعات متأخرة من الليلة خاصة على طول الكورنيش حيث تنتشر الفنادق السياحية والملاهي الليلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.