النهج الديموقراطي بطنجة يدعم الاحتجاجات الشعبية ويعتبر تصاعد السخط والاحتجاج الشعبي يعرّي الديموقراطية المخزنية

أصدر فرع حزب النهج الديموقراطي بمدينة طنجة بيانا على هامش انعقاد مجلسه المحلي، وتوقف البيان لاستعراض مظاهر تصاعد النضالات الشعبية بالمدينة، سواء تلك الموجهة ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء، وكذا النضالات النقابية لنساء ورجال التعليم والتلاميذ وعائلاتهم، بالاضافة الى اتساع دائرة الاحتجاج لتشمل فئات واسعة من الكادحين والعمال والفراشة وضحايا السكن، وضحايا مافيا المخدرات.

وعبر البيان عن قناعته أن”تصاعد النضال الاحتجاجي والسخط الشعبي بالمدينة يفضح بالملموس الديمقراطية المخزنية التي كانت اخر حلقاتها مسرحية الانتخابات الجماعية والجهوية ل4شتنبر الماضي وافتقاد المؤسسات المنبثقة عنها لاية صلاحيات تمكنها من التعاطي مع مطالب السكان والاجابة عن انتظاراتهم وافتقادها للشرعية الشعبية” كما سجل البيان ادانته لما أسماه”المقاربة القمعية والالتفافية التي ينهجها النظام المخزني في التعاطي مع مطالب الساكنة، و تنديدنا بالاعتقالات والاستفزازات التي تطال المحتجين على غلاء فواتير الماء والكهرباء، و مطالبتنا بتبرئة واسقاط المتابعات على كافة معتقلي الحراك الشعبي ضد شركة التدبير المفوض الذين جرى اعتقالهم خلال مسيرات الشموع ليومي 17 و24 اكتوبر2015″

كما أكد البيان تضامن الحزب مع الحركات الاحتجاجية السلمية التي تعرفها المدينة، كما طالب ب”وقف سياسة الخوصصة ووضع حد لتعسف الشركات الخاصة الاستعمارية على المواطنين عن طريق تدبير عمومي وديموقراطي للقطاعات العمومية وتأميم كافة القطاعات الاستراتيجية (الطاقة، الماء، الصحة..)”

ودعا البيان القوى السياسية والمناضلة بالمدينة إلى “بناء جبهة محلية موحدة للنضال ضد التراجعات الخطيرة على الحقوق والحريات ومناهضة السياسات اللاشعبية للنظام المخزني في مختلف المجالات ودعم النضالات الشعبية بالمدينة “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.