النهج الديمقراطي يدين السياسة”المخزنية” المعادية لمطالب الحركة الامازيغية ويدعو إلى تمتيع المناطق ذات الخصوصية التاريخية بأقصى دراجة التسير الذاتي

الحركة الامازيغية

أدانت”دائرة الأمازيغية” في حزب النهج الديمقراطي إستمرار ” النظام المخزني” في ما وصفته الالتفاف على المطالب المشروعة للحركة الامازيعية الديمقراطية عبر تكبيل دسترة اللغة الامازيغية في الدستور الممنوح ليوليوز 2011 بقانون تنظيمي وهذا ما وصفته بالطريقة الملتوية لإفراغ هذا المطلب من اي محتوى عملي.

كما أدان الحزب اليساري المعارض ما قال عنه استمرار نهب ثروات الشعب المغربي، أخرها الإعداد لمصادرة أراضي الجموع من طرف اللوبيات المتنفذة بعد استفادتها من أجود الاراضي التي كانت تستغلها شركتي صوجيطا و صوديا في إطار ما يسمى بمخطط المغرب الأخضر وكذا محاولات تحفيظ المساحات الغابوية لصالح الدولة بهدف تسهيل عملية تفويتها للرأسمال المحلي والأجنبي وحرمان العديد من القبائل المجاورة لها من مصدر عيشها الوحيد.

وطالب في بيان توصلت جريدة “انوال بريس”بنسخة منه بإقرار دستور ديمقراطي يكون فيه الشعب صاحب السيادة ومصدر السلط يرد للثقافة واللغة الامازيغية الاعتبار كلغة رسمية على قدم المساواة مع اللغة العربية.كما طالب حزب النهج عبر ذات” البيان “بوقف كل الأساليب الملتوية التي تستهدف الاستيلاء على أراضي الجموع، وبالمقابل يطالب بمنح ذوي الحقوق الدعم المادي والتقني من أجل تنظيمهم في تعاونيات لاستغلال أفضل لثرواتهم ووضع حد لتحفيظ أجزاء من الغابات التي هي ملك جماعي وحمايتها من الاستغلال الهمجي من طرف المافيات المتنفذة على حد تعبيره،

ودعا كل المناضلات والمناضلين الديمقراطيين لتوحيد الصفوف ومضاعفة النضال من اجل رفع كافة أشكال التهميش والإقصاء التي تطال الثقافة واللغة الامازيغية. وتمتيع المناطق ذات الخصوصيات التاريخية ب أقصى درجات التسيير الذاتي ،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.