النقيب الجامعي: أطلقوا سراح سيليا.. احترموا البراءة والحريّة

النقيب عبد الرحيم الجامعي
من مدينة الحسيمة لأخطر سجن واكبر معقل بافريقيا وبالمغرب، قررتم في الدولة والأمن والقضاء ان تختطفوا و تنفوا صوتا نسائيا من أصوات الحرية، فأعلنتم حربكم المبيدة على سيليا، وجلستم على مؤخرتكم تسترقون السمع لمن سيصفق لانجازكم المحزن اخترتم ان تجهزوا على سيليا، وان تعذبوها وتسخروا من قرينة البراءة، وان تحكموا حكمكم التحكمي المسبق بوضعها بسجن عكاشة بالدار البيضاء بدعوى انها تحرج خجلكم بالصوت المنتفض ضد الحكرة والفساد والاستبداد وكل العُقد الجاثمة على عقولكم واكتافكم ، والتعقيدات الحكومية الملتفة على مشارعكم كالاهمال والتهميش والاحتقار والدموع المزورة على وطن ومواطنين ذنبهم انهم من الحسيمة وان تاريخهم مشرق مرسوم في قلب التاريخ بمداد المقاومة والتضحيات، وهذا ما زعزع البساط من تحتكم.

سيليا في ضميرنا و عيوننا..

سيليا معنا في أزقة الحسيمة وبساتينها وظلال أشجارها وألحان إبداعاتها وإسهاماتها، سيليا مع كل شباب المغرب ومع انفاسِهم ودقات قلوبهم، سيليا في قلب كل امرأة حرة في العالم وفي وبرع الوطن، سيليا طير في سماء الدنيا يطير بحرية ليدخل كل بيت ويغرد فوق المآذن والكنائس، سيليا لغة يتحدث بها وعنها كل من تحلل من جاهلية العنف والانتهاكات وإراقة الدماء البريئة وصناعة الازمات والإجهاز على كل ما هو جميل في الحياة،

عليكم ان تحترموا ما بقي لكم من نصيب من قيم الانسانية والاخلاق والقانون

عليكم ان تحترموا الحرية

عليكم ان تحترموا حرية سيليا

عليكم ان ترفعوا الحجز القسري عن سيليا وبسرعة

عليكم ان تبادروا برد حريتها ، وبذلك ستجف دموعكم ان كانت في عيونكم نقطة ماء طاهرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.