النقابة المهنية الوطنية للمبصاريين بالمغرب ترد على اطباء العيون وتدافع عن حق مشاركتها في الحملة الوطنية للوقاية من حوادث السير

أصدرت النقابة المهنية الوطنية للمبصارين بالمغرب بلاغا (توصلت أنوال بريس بنسخة منه) ترد فيه على على بلاغ النقابة الوطنية لاطباء العيون في القطاع الخاص الذي احتج على مشاركة المبصاريين في الحملة الوطنية للوقاية من حوادث السير.

وأضاف أصحاب البلاغ أنهم اتهموا من طرف الاطباء بكونهم تطاولوا على اختصاص اطباء العيون من خلال اجراء “فحص البصر”، وهو ادعاء مجانب للصواب يقول البيان، ويوضح أن النظاريين والمبصاريين الذين شاركوا في هذه الحملة لم يمارسوا إلاّ صلاحياتهم المحددة بمقتضيات الظهير الصادر في 4 أكتوبر 1954 بشأن “سن ضابط لتعاطي مهنة بيع النظارات بالتفصيل”.

وذكر البلاغ أن ثمة فرق بين “فحص البصر” وبين “قياس البصر”، الاول من اختصاص اطباء العيون، والثاني (قياس البصر) يمكن للمبصاريين اجراءه كما يحدث في جميع بلدان العالم، وهم ما قاموا به في الحملة الوطنية للوقاية من حوادث السير.

ودعا البيان أطباء العيون إلى إبراز الاسس القانونية والبيداغوجية التي استندوا إليها في اتهامهم بالتطاول، خاصة وأنهم شركاء في حماية الصحة البصرية للمواطن.

هذا وكانت النقابة الوطنية لاطباء العيون في القطاع الخاص قد راسلوا وزير الصحة للاحتجاج على اشراك المبصاريين في الحملة الوطنية للوقاية من حوادث السير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.