النخب والعمل السياسي بعيون حزب الأصالة والمعاصرة

نظم منتدى الأصالة والمعاصرة لأساتذة  التعليم العالي بجهة  طنجة  تطوان بشراكة مع الأمانة العامة الجهوية  لنفس  الحزب، مساء يوم الجمعة 3 أبريل الجاري، بإحدى  فنادق  مدينة  طنجة، مائدة  مستديرة حول موضوع النخب والعمل  السياسي بجهة  طنجة  تطوان الحسيمة.

استهل  اللقاء بكلمة  للطاهر  القر باسم اللجنة  التنظيمية، أوضح  عبرها الغرض  من  اللقاء التواصل  مع جل  الفعاليات بغية  الإجابة على  بعض  الأسئلة المتداولة بجهة  طنجة  تطوان الحسيمة، علما  أن  هاته  الأخيرة  مقبلة على تصور  جديد مستجيب  للدستور  المغربي  الحالي. وتمشيا  كذلك  مع   فلسفة  حزب  الأصالة  والمعاصرة  حول  جهة  الشمال.

كما اعتبر فؤاد  العماري من  موقعه  كعمدة  لمدينة  طنجة، وكطالب  بسلك  الدكتوراه  بكلية  الحقوق ،  بكون  النخب  والعمل السياسي طرح وطنيا ودوليا،  مستفسرا هل  الشأن السياسي خلق للممارسة فقط  من  قبل  النخب؟ علما  أنه عام بإمكان  كل  المواطنين  المغاربة ممارسته، مبرزا بوجود  نخب متنوعة  بالمغرب، من  قبيل  النخب الاقتصادية والعسكرية.

واستغرب  العماري  لعدم  مشاركة  النخب  المغربية  في العمل  السياسي، تاركين الساحة  فارغة  للأعيان،  ولبعض العائلات المحددة، المتعاقبة  على  تدبير  الشأن الوطني  منذ  الاستقلال إلى أواخر التسعينات  من  القرن  الماضي،  إذ  كانت  المناصب  السياسية  تورث  في  المغرب.

واعترف  عمدة  طنجة بعدم  أداء واجبه  الانتخابي  إلا  سنة  2009،  عندما  ترشح  للانتخابات،  بعد  أن  كانت  أنشطته  منحصرة  في  العمل  الجمعوي. وطالب  نساء  جهة  الشمال  باقتحام مضمار  الاستحقاقات  الانتخابية المقبلة، مطالبا  إياهن بالتحلي بالشجاعة  وعدم الخوف باعتبارهن يشكلن أكبر  نسبة للتصويت  بالجهة.

من   جهته أبرز  أحمد بوجدان أستاذ  العلوم السياسية بكلية  الحقوق  بالرباط  بأن  النخب  في المغرب  متعددة،  ومن  ثم  عن أي  نخب  نتحدث، فموضوع  النخب في  رأيه ينتمي  للقرن  الماضي،  إذ  استبدل في العصر  الحالي بالتقنيين ومدراء  الأعمال، حتى مفهوم  المشاركة  السياسية تغير فلم  تعد الأحزاب تؤطر  مناضليها  وفق  الطرق  التقليدية، بل  المناضل يفرض مشروعه وفلسفته.

من  جانبه أفاد  مصطفى  المريزق رئيس منتدى الوطني للأساتذة الجامعيين  للبام المتأسس  في 16 فبراير  من  سنة  2013، بكون  المنتدى  ليس  نقابة،  مع  وجوب  الانتقال من  التدبير التمثيلي إلى  التشاركية في  أفق  التدبير التكاملي،  مع  استحضار  نوعية  النخب والفترة  الزمنية المخصصة للبحث، مقرا  بالأزمة  المتفشية  في  النخب  الوطنية  في السنوات  الأخيرة  نتيجة صمتها. فضلا  عن  الجامعة  المغربية المصنفة  في الخسارة  من  حيث  الجودة والمردودية مما  مكنها  من  احتلال  مراتب  متأخرة  على  المستوى  الدولي،  مختتما  بتساؤل  عريض أي  دور  للنخب  والجامعة  المغربية  لا  تنتج النخب، المتصفون  بالفساد من  طرف الجميع.

11131986_509888849149760_731704849_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.