الموت يهدد خمسة طلبة مضربين عن الطعام بسجن القنيطرة ودعوات لإنقاذهم

kenitra

بات خطر الموت يهدد خمسة طلبة مضربين عن الطعام بسجن العواد بالقنيطرة، بعد دخولهم في اليوم الـ 35 من الإضراب المفتوح عن الطعام وعزمهم الإمتناع عن تناول مادتي الماء والسكر بداية من يوم غد الجمعة 14 مارس.

وحسب مصدر طلابي كشف لـ”أنوال بريس” عن معاناة الطلبة الخمسة المحكومين بثمانية أشهر سجنا نافذا داخل سجن العواد بالقنيطرة، حيث أفاد أنهم يتعرضون بين الفينة والأخرى لمضايقات وممارسة ضغوطات لإيقاف إضرابهم، وأضاف أن صحتهم تدهورت بشكل كبير خاصة بعد تجاوزهم لـ 30 يوما من الإضراب وعزمهم الإضراب عن الماء والسكر .

كما قالت تقارير أخرى أن الطلبة المضربين عن الطعام الخمسة  يصابون بحالات الإغماء في المدة الأخيرة وانخفاض واضح في الوزن وعدم قدرتهم على الكلام أحيانا والمشي.

وقد ناشد عدد من النشطاء عبر صفحات التواصل الإجتماعي الفايسبوك كل الإطارات الحقوقية ، النقابية، السياسية والمدنية وكافة المدافعين عن مطالب الحركة الطلابية للتحرك العاجل والتضامن الواسع لإنقاذ أرواح خمسة طلاب هم على أبواب الشهادة.

الطلبة الخمسة وهم: عبد الرحيم التاويل، زكرياء الرقاص، إسماعيل الأحمر، كريم بوسعدان و عبد الرزاق أجقاو كانوا قد اعتقلوا يوم 20 يناير 2014، أثناء التدخل الأمني الذي شهدته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة على خلفية ماقطعة الطلبة للإمتحانات الخاصة بالدورة الخريفية ومطالبتهم بحقهم في التسجيل بسلك الماستر.

و أدينوا يوم الأربعاء 05 مارس 2014 بثمانية أشهر سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم من طرف المحكمة الإبتدائية بالقنيطرة وهم مضربين عن الطعام الذي دخلوا فيه يوم 09 فبراير الماضي.

ويطالب المعتقلون الخمسة بتحسين وضعيتهم داخل السجن من حيث التغذية والتطبيب ومدة الفسحة والهاتف والحق في النظافة، كما يطالبون بالسماح لرفاقهم وزملائهم وأساتذتهم بزيارتهم في السجن، وتمكينهم من متابعة دراستهم وتكوينهم العلمي وتوفير الوسائل اللازمة لذلك .

كما طالبوا مرارا بإطلاق سراحهم  دون قيد أو شرط وفتح تحقيق في ملابسات اعتقالهم من داخل الجامعة والتدخل العنيف واقتحام الحرم الجامعي، ورفع العسكرة عنه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.