المهداوي مدير موقع بديل.انفو: استدعائي غايته سياسية وأشك أن له علاقة بخط تحرير الموقع وبمقالاتي حول الملك

في تعليق له على الخبر الذي نشره موقع بديل.انفو حول تقديم محامي مديرية الامن الوطني ملتمسا للقضاء من أجل حرمان مدير موقع بديل.انفو من الكتابة الصحافية 10 سنوات مع تغريمه 25 مليون سنتيم، صرّح مدير الموقع حميد المهداوي ل أنوال بريس أن الأسباب الحقيقية في نظره لهذا الاستدعاء تكمن في نوعية خطّ التحرير، وكذا المقالات التي دأب على كتابتها والتي تتعلق أساسا بدور الملك في جملة من القضايا، كما استغرب المهداوي كون أن الاخبار الواردة في الاستدعاء هي أخبار نشرتها مواقع اخبارية كثيرة وبل وسائل اعلامية دولية أيضا، يقول المهداوي:

“بالنظر لكون العديد من المواقع نشرت نفس الخبر ولم تستدع، وبالنظر لكون الخبر تناقلته العديد من وسائل الإعلام حتى الدولية ويستهدف بديل فقط، هذا معناه أن الغاية سياسية وهي إجهاظ وقتل موقع بديل.انفو ، خاصة مع المطالب التي تقدم بها المدير العام للأمن الوطني، أشك أن الأمر له علاقات بخط تحرير الموقع، وخاصة مقالاتي حول الملك، أحس ان اصل المتابعة هو مقالاتي حول الملك.”
فيما كان الاستدعاء الذي توصل به المهداوي قُدّم على كونه جاء  على “خلفية نشر الموقع لخمسة مقالات، تتعلق بـ”مقتل”، حسب رواية، و”وفاة” حسب رواية أخرى لشاب الحسيمة كريم لشقر”.

هذا وقد حدّدت  المحكمة الإبتدائية الزجرية بالدار البيضاء جلسة الإستماع يوم 4 غشت المقبل، بناءً على ملتمس المديرية العامة للأمن الوطني، في شخص ممثلها بوشعيب أرميل، لمتابعة الزميل المهدوي وفقا للقانون الجنائي، ويذكرنا هذا الملتمس بحرمان الصحافي علي المرابط من الكتابة عشر سنوات، وكأن السلطة دائما تعشق الرقم 10 لتصفية من تراهم “يخدشون صورة أجمل بلد في العالم”.

كان قد سبق لموقع بديل.انفو أن أشار إلى أنّ ” تحريك هذا الملف يأتي مباشرة بعدا مقال عنيف نشرته يومية  “مستقلة” مقربة  من الأجهزة، حول موقع ” بديل.انفو ” محاولة الربط بين الموقع والامير هشام، من خلال قضية المعتقل علي اعراس، قبل أن ينشر موقع يروج بقوة أنه لسان حال الأجهزة يوم أمس مقالا أعنف عن الزميل المهدوي على خلفية نشر الموقع فقط لرسالة لليسارية المعتقلة، وفاء شرف تؤكد فيها تعرضها لـ”لإختطاف”.”.

ونحن في موقع أنوال بريس لا يسعنا إلاّ أن نشجب مثل هذه الممارسات السلطوية التي تستهدف تكميم الأفواه عبر سيف القانون الجنائي، ونعبر عن كامل تضامننا مع زميلنا حميد المهداوي مدير موقع “بديل.انفو “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.