المنتوج الأدبي من منظور الراصد الوطني للنشر والقراءة

نظم الراصد الوطني  للنشر  والقراءة، بشراكة  مع   مندوبية  وزارة  الثقافة  بطنجة، بعد زوال  يوم  السبت تاسع ماي الجاري بمقر  المندوبية، ندوة  حول  موضوع: جودة  المنتوج  الأدبي ورهانات  القراءة.

استهل اللقاء الذي سيرته  الأستاذة فاطمة  الزهراء  المرابط، بمداخلة  للعربي  المصباحي مندوب  مندوبية  وزارة  الثقافة  بطنجة، أبرز  من  خلالها  بضرورة التفرقة  بين  ما  تقوم  به  وزارة  الثقافة في  سياستها  العامة، التي  لا  تخرج   على  نطاق  النهج  المتبع  من   قبل  الحكومة  ككل.  ومن  ثم  وجب  عدم  التفرقة  بين  سياسة  الوزارة والسياسة  العامة  المتبعة  في  البلاد، مقرا  بهزالة  الميزانية  الممنوحة  لها  مقارنة  مع  نظيراتها  من  الوزارات  الأخرى.

وتساءل المصباحي  هل  توجد ثقافة  القراءة  داخل  الأسر  المغربية،  وان  وجدت  تقتصر  فقط  على  الديني  منها،  في غياب  تام للجوانب  الأدبية  والفكرية، ليصل الى  نتيجة  مفادها  مشكلة  القراءة  في  البلاد بنيوي صرف، بحكم   العلاقة الضعيفة  للمواطن  مع  الكتاب،  يتعدى المقاربة القطاعية.

أما إبراهيم  الشعبي  مندوب  مندوبية  وزارة  الاتصال  بطنجة، فشن  حام   غضبه  على  الإعلام  العمومي الممول  من  جيوب  دافعي  الضرائب، والمنتج   لاعمال  رديئة  لا  تلبي   رغبات  المواطنين، بالرغم  من  ذلك يظل  المتحكم  في  وزارة  الاتصال خاصة  والحكومة  عامة،  مدللا  على  ذلك بتجاوز  مديرة  االأخبار بالقناة  الثانية،  للجميع في  صراعها الأخير  مع مسؤولين  حكوميين.  مطالبا  بضرورة تغيير كافة القيمين  على البرامج  في  القناتين  الأولى  والثانية، وكذا بعض مدراء الإذاعات الوطنية،  لكي  يتسنى  لنا الرقي  بالقطاع.

واقترح   الشعبي  تدخل  المواطنين  المغاربة  عامة، وممثلي المجتمع  المدني  خاصة،  لمساءلة  ومحاسبة  الاعلام  العمومي  المغربي  لما  يقدمه  من  منتوج   ضعيف ورديء،  لان  الوقت  الراهن يعرف   تغيرا  وتطورا في  الحريات والتعبير  مقارنة  مع   القرن   الماضي،  مطالبا  بعدم أخذ نموذجي الإعلام  والثقافة  الفرنسية، وإسقاطها  على  المغرب،  إذ فرنسا بدورها تعرف  مشاكل  جمة  في  الموضوع.

في  حين    تركزت  كلمة رشيد  شباري عضو  بالراصد  الوطني  للنشر والقراءة،  على  المعيقات  المعترضة لهم  في  تنفيذ  بعض البرامج في  فضاءات  عامة، اذ  قوبلت  محاولة اقامة  حفل  توقيع  الكتب  مؤخرا بساحة  الأمم بطنجة  بالرفض من  لدن السلطة المخلية،  لدواعي  أمنية.

ومن  منطلق  شباري  ينتمي  الى  أسرة  التعليم فقد  تحول  المكتبات  المدرسية ببعض المؤسسات  التلعيمية بنيابة  طنجة،  الى محليات،  بتخصيص فضائها، لإعداد وشرب  الشاي  والقهوة والحلويات، في  الوقت  الذي يعرف  فيه  المغرب  ضعف  القراءة، وتدني نسبة  مبيعات الكتب المطبوعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.