اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. محمد رحيم

    (((أعطى جلالة الملك تعليماته السامية لرئيس الحكومة لتعليق أنشطة وزير الشباب والرياضة المرتبطة بهذه التظاهرة الرياضية الدولية الهامة، ومنها على الخصوص حضوره في المباراة النهائية، ))))
    لماذا يلوك الناس الكلام في أمر سينتهي في يومين ، تعليق الأنشطة في ما يتعلق بالتظاهرة الدولية التي ستنتهي غدا ، ربما هناك تخوف من الجمهور في حال حضور أوزين للملعب خلال النهاية ،
    الواقع أن قضية مثل هذه تتطلب دعم الوزير بكل قوة حتى يتمكن من تحديد المخالفين لما هو منصوص عليه في دفتر التحملات ، و القضية الحاصلة تقنية و ليست قانونية أو أدبية ، فكيف سيتمكن الوزير من تحريك المساطر الإدارية لتحديد المخلين بالواجب أو لما هو وارد في دفاتر التحملات ؟
    كلها يومين و ينتهي اللغط بهذه المناسبة و يبدأ لغط جديد ، ربما هناك إحساس بتقارب بين أوزين و باقي عناصر الحكومة قد تقله إلى العدالة و التنمية فكان لابد من تحقيره في نظر العامة من الناس و الضغط أكثر على حكومة بن كيران ، أو لربما ما أفاد به أوزين من أن هناك تدخلات أكثر من نفوذه جر عليه هذه القضية ، أما توقيف وزير ليومين و حرمانه من التفرج على النهاية مقابل 23 مليارفليس بالأمر العادل ،

  2. فاطمة

    طرح القرار الملكي الجريئ القاضي بتعليق أنشطة وزير الشباب والرياضة عدة تساؤلات من الناحية الدستورية:
    ما هو الأساس الدستوري لهذا القرار ؟هل القرار يندرج ضمن مهمام الفصل 47 من الدستور الجديد ام للفصل 42 ؟
    من خلا ل قراءة الفصل 47 نجد أنه لا يحيل على تعليق نشاط عضو من أعضاء الحكومة، بل يشير إلى الإعفاء بمبادرة من الملك بعد استشارة رئيس الحكومة أو بطلب من هذا الأخير، كما أن ممارسة مهام الفصل 42 يجب ان تتم بظهائر.
    من خلال قراءتي المتواضعة فإن قرار تعليق أنشطة وزير الشباب والرياضة ليس سابقة كما عبر البعض عن ذلك ، كما أنه لا يندرج ضمن مهام رئيس الدولة له اختصاصات محددة في اللدستور، بل يندرج ضمن مهام إمارة المؤمنين وهي مهام غير محددة والتي تسمو على المهام الدستورية ,وبالتالي مهما تطورت مضامين الدساتير المغربية فإن الاعراف والمشروعية التاريخية ستظل سامية على المشروعية الدستورية ,
    وحتى وإن كان الاساس الدستوري للقرار غامضا او غائبا فإننا نشيد به لانه شكل رسالة واضحة إلى كل من سولت له نفس الاستهتار بمسؤوليته,

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017