المغرب يقنع هولندا بسياسته الدينية ويُرسل خمسين إماما للتأطير في رمضان

أوردت مصادر صحفية بلجيكية أن المغرب أرسل أكثر من خمسين إماما لقضاء عدة أسابيع بالديار الهولندية طيلة شهر رمضان. و حسب موقع  بلادي.نت فان مهمة هؤلاء الائمة الرئيسية هي “محاربة التطرف لدى الشباب” و “تلقينهم إسلام صحي و معتدل” ينبني على أسس المذهب المالكي.

و حسب نفس المصدر  وصل فعلا 24 إماما مغربيا إلى مطار شغيبول الدولي و ذلك يوم الاحد 14 يونيو الجاري، في حين سينضم 29 إماما اخر في غضون الاسبوع الجاري.

و جاءت هذه المبادرة من المنظمة الإسلامية ((Contactorgaan Moslims en Overheid = Organe Contact Musulmans Gouvernement)

و بتعاون مطلق مع السلطات المغربية.
يشار أنه ليس هذه هي المرة الاولى التي يرسل فيها المغرب ائمة الى هولندا لكن لم يكونوا ابدا بمثل هذه الكثافة العددية.

امام هذا العدد الهائل من الائمة الى هولا ندا وحدها يتساءل المتتبعون عن “اي إسلام” سيلقنه هؤلاء الائمة للشباب الهولندي المسلم و كيف؟ و بأية لغة؟

فإذا كان الهدف المعلن من هذه الزيارة هو “تاطير الشباب و تلقينهم اسلاما صحيا و معتدلا” فبأي لغة سيتم تاطيرهم و القاء الدروس الرمضانية؟

ألا تعلم السلطات المغربية و الهولندية ان الغالية المطلقة من الشباب  من اصل مغربي بهولندا لا يتقن إلا الهولندية و قليلا من الامازيغية؟

لماذا لم تقم هولندا بتكوين ائمة يتقنون الهولندية و متشبعين بقيم الحرية و الديمقراطية بدل ائمة “ابو هريرة” و “ابو لهب” الذين سينشرون “الوهابية” و “المخزنة” باسم الدروس الرمضانية؟

ياسين الفرقاني، المتحدث باسم CMO، حاول تبرير هذا الحضور المكثف للائمة المغاربة هذه السنة مصرحا: بأنه “ليس هناك خيار آخر باعتبار ان الجالية المسلمة في هولندا لم تستثمر ما يكفي في تكوين الأئمة. والنتيجة هي الخصاص في الأئمة الهولنديين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.