المغرب يحصل على نتيجة ضعيفة في تصنيف دولي جديد حول “التقدم الإجتماعي”

a

بعد المراتب الضعيفة التي حصل عليها المغرب في التقارير الدولية في عهد حكومة العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي التي ما فتأت ترد على التقارير الدولية وتتهمها بغير المنصفة أحيانا و عدم الحياد والدقة أحيانا أخرى، فها هو مؤشر التقدم الإجتماعي الذي أعدته منظمة « سوشيال بروغريس إمبيراتيف» الأمريكية غير الربحية يضع المغرب في رتبة ضعيفة ضمن دراسة شملت 132 بلداً حول العالم.

المغرب حصل على 58 نقطة من أصل 100 نقطة يخصصها مؤشر المنظمة لكل بلد، وبذلك احتل المغرب الرتبة 91 ضمن 132 دولة شملها التقرير الذي دام إعداده سنتين.

ويعتمد مؤشر المنظمة على ثلاثة محاور أساسية، تأتي في مقدمتها الاحتياجات الإنسانية الأساسية، خاصة ما يتعلق بالمياه وخدمات الصرف الصحي والكهرباء، إضافة إلى الوضع الصحي والأمان الشخصي.
كما تعتمد المنظمة في إعداد تقريرها على مدى توفر منافذ الولوج إلى المعلومات، الحصول على فرص التعليم، الحريات الشخصية وقدرة الفرد على الاختيار، إضافة إلى حصة الفرد من الناتج الإجمالي.
وتقدمت كل من تونس والجزائر في الترتيب على المغرب، واحتلت تونس الرتبة 70، فيما احتلت الجزائر 87 في التصنيف العالمي، وجاءت الإمارات العربية المتحدة في الرتبة الأولى في منقطة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متبوعة بإسرائيل

أما على المستوى الدولي فقد تصدرت نيوزيلاندا قائمة الترتيب كأفضل بلد في العالم يتيح للفرد الحصول على حاجياته الأساسية،تليهِ سويسرا، ثمَّ ايسلندا في مقامٍ ثالث، متبوعةً بهولندا التِي جاءتْ رابعةً، متقدمةً على النرويج والسويد وكندا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.