المغرب يحتضن مؤتمرا حول المناخ.. ويُوطن ” محطة حرارية تعمل بالفحم الحجري “

أعلنت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، أن الجمعية العامة للمؤتمر العشرين لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية حول التغير المناخي، وافقت أمس الجمعة، بعاصمة البيرو ” ليما “ على احتضان المغرب للنسخة الثانية والعشرين للمؤتمر المذكور.

وتأتي استضافة المغرب للمؤتمر الثانية والعشرين حوّل التغيرات المناخية، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة عن توطين مشروع محطة حرارية يعمل بالفحم الحجري ضواحي مدينة آسفي على الساحل الأطلسي، ويُعرف الفحم الحجري لدى خبراء الأمم المتحدة والخبراء البيئيون من بين المواد أكثر خلقا للاحتباس الحراري وتسببا في الضرر البيئي والتغيرات المناخية.

وقالت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة في تصريح صحفي، أنه إذا كان مؤتمر ليما للمفاوضات ومؤتمر باريس للقرارات، فإن المؤتمر المنتظر عقده بالمغرب سيكون “مؤتمر العمل”. وذكرت في هذا السياق بأن المغرب بدأ محاربة التغير المناخي منذ الستينات بسياسة السدود ثم سياسة الماء والفلاحة ومنذ سنة 2008 بسياسة الطاقة.

وأضافت حكيمة الحيطي،”أن إفريقيا المهددة بانعكاسات التغيرات المناخية أطلقت صرخة تنديد بالتحولات المناخية. “

وعلق مراقبون مغاربة، أن احتضان المغرب لمؤتمر المناخ والاشادة بالحفاظ على البيئة يجب ان ينتقل من الكلام إلى الفعل، والنهوض بالقطاع البيئي يبدأ بمحاربة ” المحطات الحرارية التي تعمل بالفحم الحجري“ .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.