المعتقل سمير الحساني يحظى بأول زيارة من قبل محامين من هيأة طنجة ويكشف عن معاناته التي دفعته لخوض الإضراب عن الطعام

قامت الأستاذة”خديجة جنان” رفقة زميليها بهيأة دفاع طنجة الاستاذ “محمد بنسليمان” و”يونس عذاب” بزيارة معتقل حراك الريف سمير الحساني القابع بسجن طنجة2 زوال يوم الأربعاء15 ماي، والذي دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم الإثنين 13 ماي، وبعدما استنفذ كل الخطوات وطرق كل الأبواب ، حيث راسل كل الجهات المسؤولة من وكيل الملك، إدارة السجون، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بخصوص وضعه من داخل سجن طنجة 2، غير أنه لم يلق أي جواب أو تفاعل مع مطالبه، والتي يبقى على رأسها إلحاقه برفاقه معتقلي حراك الريف الخمسة عشر بسجن طنجة2.

وتم وضع المعتقل سمير الحساني منذ إعلان الإضراب عن الطعام الذي بلغ يومه الثالث في زنزانة انفرادية تفتقد لشروط النظافة اللازمة مما سبب له في حكّ جلدي حسب ما صرح به للمحامين الذين قاموا بزيارته زوال اليوم الاربعاء. وتحدث المعتقل سمير الحساني عن شروط اعتقاله الصعبة، وعدم استفادته من الوقت الكافي للاستراحة، لكن ما يؤرقه أكثر ويسبب له ألما وعجزا مضاعفين هو الخمس دقائق للاتصال المسموح بها، وغير الكافية للتواصل بأخته المصابة بالسرطان حتى يساهم في دعمها معنويا في مصابها، ودعم له في نفس الوقت. وتنحصر مدة الزيارة في ربع ساعة ، الشيء الذي تصبح معه مدة هذه الزيارة محنة لأخته، ينعكس ذلك على وضعها الصحي، الشيئ الذي دفعه أن يلتمس من أخته بالنأي عن زيارته رحمة بحالتها الصحية يقول سمير الحساني.

في نفس الوقت قام الاساتذة بزيارة بعض معتقلي الحراك الشعبي بالريف المرحلين من سجن عكاشة، ويتعلق الامر بكل من المعتقل محمد جلول ومحمد الأصريحي وصلاح لشخم والحبيب الحنودي. ويتعافى المعتقلون من آثار الإضراب عن الطعام الذي سبق وخاضوه على إثر الترحيل المفاجئ من سجن عكاشة، واشتكى المعتقلون من سوء التغذية، وأيضا من عدم استكمال ما اتفق عليه لرفع الإضراب عن الطعام، وتساءل المعتقلون كيف أن المجلس الوطني لا يكلف نفسه زيارتهم إلا عند شرط الأزمة، من غير ذلك لا يكلف نفسه للإطمئنان على أوضاعهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.