المعتقل الفبرايري محمد عدلي يدخل في اضراب عن الطعام بسجن عين قادوس

1452510_10200399299980129_2030836636_n

قرر المعتقل السياسي محمد عدلي خوض اضراب عن الطعام لمدة 36 ساعة بداية من غد الإثنين 18 نونبر 2013 بالسجن المحلي عين قادوس بفاس.

خطوة عدلي النضالية هاته تأتي حسب بلاغ للمعتقل توصلنا بنسخة منه من أجل تحسين وضعيته من داخل السجن (الزيارة، التطبيب…) والتعجيل بمحاكمته وإطلاق سراحه فورا بعد التأجيل المستمر لجلسة التحقيق التفصيلي بذريعة غياب قاضي التحقيق، وتبقى هذه الخطوة حسب عدلي مجرد خطوة أولية وإنذارية قابلة للتصعيد في حالة عدم الاستجابة لمطالبه.

يُذكر أن الناشط الفبرايري محمد عدلي قد اعتقل يوم 02 غشت الماضي من مقر عمله، لنشاطه بحركة 20 فبراير، كما سبق له أن سُجن في 2009 وقضى سنة كاملة داخل السجن رفقة رفاقه الطلبة.

 

بــلاغ المعتقل الفبرايري محمد عدلي كما توصلنا به:

في: 16-11-2013
المعتقل السياسي: محمد عدلي                      السجن المحلي عين قادوس ـ فاس
رقم الاعتقال : 84871
 
بـــلاغ
تعج سجون النظام الرجعي بالعديد من المعتقلين السياسيين الذين يدفعون ضريبة الانتماء إلى صف الجماهير الشعبية الكادحة، فسلب حريتهم لا تكفي النظام القائم، بل يلجأ إلى محاصرتهم من داخل السجون وحرمانهم من أبسط شروط الحياة الكريمة معتقدا أنه سيزعزع قناعاتهم  إلا أن صمود المعتقلين السياسيين واستمرارهم في معركة الشعب المغربي عبر تحويل السجون إلى قلع للنضال والصمود وفتح جبهة أخرى للنضال كسر كل الأوهام التي تعتقد أن الاعتقال وعزل المناضل عن مكانه الطبيعي (وسط الجماهير الكادحة) سيؤدي إلى استسلام الجماهير الكادحة واستسلام معتقليها السياسيين.
وانطلاقا من قناعتي الراسخة، كمعتقل سياسي لحركة 20 فبراير وللشعب المغربي، بأن أسوار السجن لا يمكن أن تثني المناضل عن مواصلة النضال إلى جانب شعبه، واستحضارا للتضحيات الجسيمة للمعتقلين السياسيين التي يزخر بها التاريخ  النضالي لشعبنا وضدا على التعاطي اللاديمقراطي الذي يتعامل به النظام القائم مع شعبنا ومناضليه الشرفاء ومن أجل المطالبة بتحسين وضعيتي من داخل السجن ( الزيارة، التطبيب … ) والتعجيل بمحاكمتي وإطلاق سراحي الفوري بعد التأجيل المستمر لجلسة التحقيق التفصيلي بذريعة غياب قاضي التحقيق والتي تعبر عن حقيقة “العدالة” بوطننا الجريح، سأخوض إضرابا عن الطعام لمدة 36 ساعة انطلاقا من يوم الاثنين 18 نونبر 2013 على الساعة العاشرة ليلا إلى غاية يوم الأربعاء 20 نونبر على الساعة العاشرة صباحا وتبقى هذه الخطوة النضالية مجرد خطوة أولية وإنذارية قابلة للتصعيد في حالة عدم الاستجابة لمطالبي العادلة والمشروعة.
وفي الأخير، أحيي شعبنا البطل وعبره أحيي كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب على صمودهم وخوضهم لمعارك بطولية من داخل سجون النظام الرجعي وأعلن تضامني المبدئي واللامشروط معهم وأشد على أياديهم وأندد بالاستمرار في اعتقالهم.
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين
عاشت حركة 20 فبراير
عاش الشعب المغربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.