المصمم التطواني “روميو” المثير  للجدل: جرأتي أحبذ تسميتها بجمالية المرأة

على  هامش  تنظيمه لعرض  الأزياء مساء يوم  الأحد 26 أبريل 2015،  بقصر  الأنوار  بمدينة طنجة، استضاف موقع  أنوال  بريس المصمم  التطواني روميو، فكان لنا  معه  هذا  الحوار.

 حدثنا عن شخصية المصمم روميو؟

روميو مصمم أزياء  من  مواليد  مدينة  تطوان  سنة   1978،  اسمي  الحقيقي، محمد  العربي  عزوز، بدايتي  مع  الفن  كانت عبارة  عن  موهبة، ثم  صقلتها  من  خلال المشاركة  في  مجموعة  من  المهرجانات الخاصة  بعروض  الأزياء،  سواء  بالمغرب  أو خارجه، فاكتسبت  تجارب  عديدة مكنتني  من الوصول  إلى  ما  أبتغيه،  وما  لا أبتغيه أيضا،  باعتبار النتائج  تكون  عكسية  في بعض  اللحظات على الفنانين  بصفة  عامة.

11169013_519367084868603_1354201452_n

لماذا اختيار  مدينة  طنجة  لإقامة التظاهرة  الحالية؟

تم  اختيار مدينة  طنجة لإقامة  تظاهرة  الدورة  الحالية بغية تعرف  ساكنة  المدينة عن  قرب  على انتاجاتي، والتي  ابتدأت في  سنة  2008  بمدينة  تطوان، محاولة  منا  لاستغلال  التراث المغربي  عامة،  والقفطان  خاصة في  مجال  الأعمال  الخيرية، إذ تعود  ريع جميع  التظاهرات لصالح احدى جمعيات المصابين  بداء السرطان بمدينة  تطوان.

 

 أين درست التصميم؟

درست  فن  تصميم في  المدارس والمعاهد  ذات  التكوين  المغربي الصرف،  وتتلمذت  أيضا  على  مجموعة  المصممين  الكبار،  وفي  طليعتهم المصمم اللبناني  العالمي الي  صعب، وأرى  نفسي بأنني خلقت  لكي أكون  مصمم أزياء.

 

 أعمالك توصف  بالجرأة  في  نظر جل المتتبعين لها، ما  تعليقك  على  هذا؟

لا أسميها  جرأة،  بل  أحبذ  تسميتها بجمالية  المرأة،  لأن الله  سبحانه  وتعالى خلقها  جميلة،  ونحن  أيضا  من  واجبنا كمبدعين استخدام  هاته  الصفة  وفق هذا المنظور.

بحكم  التقدم  التي  وصلت  إليه المرأة  المغربية، بمسايرتها   للحضارة  الوطنية  الجريئة، وللديمقراطية المعروفة في  البلد  في  السنوات   الأخيرة، حقيقة  لا أعرف كيف  أن  أجيب  على  هذا السؤال،  فأنا  أحبذ  مصطلحي  الابداع  والابتكار  على  أعمالي  بدل الجرأة.

   من  أين  تستمد فكرة إبداعاتك؟

ابداعاتي  مستلهمة من   تجارب  حياة مجموعة من  الكتاب  والفنانين  والنحاتين، الممتلئة  بالأفكار والتصورات الفلسفية  والجمالية،  وأحاول  قدر  المستطاع توظيف  ذلك  في لباسي.

هل حقق روميو  مبتغاه؟

بالعكس لم  أحقق  أي  مبتغى  في  حياتي  المهنية الى  حدود  اليوم.

11195436_519367168201928_1883192783_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.