المصممة صورية بوقجوج: أحاول جاهدة عدم الخروج عن الزي المغربي التقليدي الأصيل المعبر عن هويتي

بمناسبة  مشاركة المصممة  الشابة صورية  بوقجوج  في  الدورة  الثانية لمهرجان  موروكو  فاشن أواردز، المنظم  من  طرف  جمعية  إن  تطوان ،مساء  يوم  الأحد 19  أبريل  2015  بفندق  لابالوما  بمدينة  الحمامة  البيضاء،استضاف   موقع  أنوال  بريس بالمصممة  على الحوار  التالي.

    من تكون صورية بوقجوج؟

صورية  بوقجوج،  ابنة  مدينة  الناظور  الريفية،  شاعرة  ومصممة  أزياء  في  نفس  الوقت، حاصلة  على  الإجازة  في  الدب  العربي،  وأتابع  دراستي  حاليا  في  السنة  الثانية  جامعية  شعبة  الأدب الاسباني،  درست  تصميم  الأزياء  في  المدرسة  الاسبانية  بمدينة  الناظور،  فحصلت  على  دبلوم  أستاذة  التصميم.

 هل تتبنين  مدرسة  معينة في  عالم الأزياء؟

مهتمة  بالمدرسة الاسبانية  على  اعتبار  انطلاقتي كانت  بالمدرسة  الاسبانية،  وأحاول  جاهدة  عدم  الخروج  عن  الزي  المغربي  التقليدي الأصيل، المعبر  عن  هويتي  كمغربية، مع  الانفتاح  على تجرب كل   الدول  في  هذا  الميدان، بحكم  التصاميم  المغربية،  شبيهة  بالإنسان  المغربي،  الذي ينهل من تجارب  كل  دولة  على  حدة،  ويتعايش  معها.

 ما هي مهرجانات التصاميم التي سبق  لك  المشاركة  فيها؟

تعد  أول  مشاركة لي في   مهرجان  خاص بالتصاميم، علما أنني شاركت  في  مهرجانات  متعددة  خاصة  بالشعر،  من  منطلق  كوني  شاعرة،  ومن   ثم   تعتير  الدورة  الحالية  كانطلاقة  رسمية بصفتي  مصممة أزياء.

ما هي الإضافة التي من شانها أن تمنحها المساهمة في هذا المهرجان؟

الإضافة  التي  من  شأنها  أن  تمنح  لي  هاته  المشاركة  بطرح  اسمي  لأول  مرة  في  مثل  هذه  الملتقيات  الفنية، وأتت  بمدينة تطوان التي  أعشقها،  وسيظل  اسمي  يتردد بها لدى  المهتمين  بالمجال.

هل لديك مشاركات أخرى  مبرمجة مستقبلا؟

ستكون  لدي  مشاركة  في  مهرجان  بمدينة  الناظور   في شهر  مايو المقبل، ستعقبها   مشاركة  في معرض  خاص  بالأزياء  بمدينة  دبي الامارتية  في  شهر يوليو   المقبل  من  تنظيم إحدى  الشركات  التي  سأوقع  معها  عقد عمل، بموجبه  سيتم  تنظيم  معرض خاص بي،  بعدها   سأشارك  في  مهرجان  بمدينة بروكسيل  البلجيكية  في   شهر  غشت  المقبل.

ما هي الرسالة التي يمكن  أن توجهها إلى المصممات المبتدئات؟

رسالتي  للمصممين  والمصممات  المبتدئين، من  منطلق  كوني  في  بداية مشواري،  أنصح كل  المبتدئين، بالانطلاق  من  الطابع  المميز  للمدينة  التي  يعيش  فيها،  بعد  ذلك العمل  ما  أمكن الاهتمام   بالطابع  المغربي الأصيل،  ثم  تأتي  مرحلة  الانفتاح  على  تجارب   دول أخرى  من  جميع  القارات.

 كلمة أخيرة

الشكر  الموصول لإدارة  المهرجان  في  شخص  عثمان   ينجلون  على  دعوته  من  أجل  المساهمة  بإبداعاتي، والاستضافة الرحبة  منذ  وصولي  إلى  مدينة  الحمامة  البيضاء، وأوجه  تشكراتي   لجميع  القائمين على  التظاهرة. والشكر  الخاص  كذلك  لموقع  أنوال  بريس  على الالتفاتة  المحمودة.

11164124_516073765197935_625615481_n

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.