المسياح: مؤتمر “حشدت” تاريخي بعد تبنيه القطيعة السياسية والتنظيمية مع حزب منيب

قال أشرف المسياح الكاتب الوطني السابق لحركة الشبيبة الديمقرطية التقدمية المُنفصلة عن الحزب الإشتراكي الموحد أن المؤتمر الإستثنائي للشبيبة المنعقد يوم الأحد 29 ماي اتخذ قرارا وصفه “بالتاريخي” ومضمونه تبني القطيعة النهائية مع الحزب الإشتراكي الموحد على المستوى التنيظيمي والسياسي واتهم المسياح المكتب السياسي لحزب منيب بـ”الإنحراف يمينا” وممارسة التضييق على محطة انعقاد مؤتمرهم الإستثنائي.

ومن بين القرارات التي اتخذها المؤتمرون تغيير اسم تنظيمهم وأطلقوا عليه اسم “منظمة 10 ماي من أجل التغيير” وهو التاريخ الذي انعقدت فيه الدورة السادسة للجنة المركزية للشبيبة (10 ماي 2015) ودعت إلى فك الإرتبا بالحزب الإشتراكي الموحد ، ويقول المتحدث عن تغيير الإسم في تصريح لـ”أنوال بريس” نعي تمام الوعي أن قوة اليسار الجذري تكمن في وحدته برنامجيا أو على الأقل تحالفه تاكتيكيا، وتبعا لذلك فإن كل من يمتح من النظرية الماركسية  ويمارس ميدانيا إلى جانب الفئات المهمشة والمفقرة ببلادنا هو حليف  طبيعي يمكن بناء جسور التواصل معه  بل وتوحيد جهود عملنا معا في سبيل تحقيق تغيير في موازين القوى  وترجيح كفته لصالح الجماهير الشعبية، من أجل بلوغ أفق العدالة الاجتماعية والكرامة والحرية والمساواة الفعلية. ”

وعن موقفهم من الإنتخابات المقبلة يقول القيادي في المنظمة أن ” أحد أبرز الأسباب التي أدت بتنظيمنا إلى فك ارتباطه بالحزب الاشتراكي الموحد هو انسياقه وراء لعبة الانتخابات في ظل دستور ممنوح لم يراع أدنى مطالب حركة 20 فبراير، وعلى رأسها دستور ديمقراطي يضمن فصلا فعليا للسلط، رغم أن ذات الحزب قد قاطع الاستفتاء على هذا الدستور وقاطع الانتخابات التشريعية، إلا أنه انساق وراء شروط  فيديرالية غير ناضجة من بينها قرار المشاركة في كافة الاستحقاقات المقبلة، وعليه –يضيف المتحدث- لم  يكن لنا من خيار سوى الصمود والوفاء لشهدا حركة 20 فبراير والاستمرار في النضال على نفس القضايا التي ضحوا  من أجلها انسجاما مع الشعار الخالد ” من يكرم الشهيد يتبع خطاه”.

تجدر الإشارة أن المؤتمر المنعقد بالربا تحت شعار ” صمود وتحدي من أجل التغيير” أسفر عن انتخاب لجنة إدارية للمنظمة في انتظار استكمال باقي هياكل المنظمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.