المسياح ل”أنوال بريس”: قرار طردي من الإشتراكي الموحد غير شرعي

أكد” محمد أشرف المسياح “الكاتب الوطني لشبيبة الحزب الإشتراكي الموحد و عضو المجلس الوطني للحزب الإشتراكي الموحد بالصفة، أن قرار الطرد الذي أصدره المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الموحد في حقه،هو قرار لاغ و غير شرعي.

المسياح الذي خص “أنوال بريس” بتصريح حصري عبر إتصال هاتفي قال:” لقد تلقيت اليوم خبر طردي عبر الهاتف من طرف مجموعة من رفاقي ل”حشدت”، الذين هالهم الخبر وطريقة اتخاده ما جعلهم يتساءلون عن اسبابه الحقيقة”.

و تابع المسياح قائلا:” لقد سبق وأن توصلت بمعطيات عن عزم المكتب السياسي طردي، وذلك عن طريق احد اعضائه الذي اتصل بي ليخيرني بين الاستقالة من الكتابة الوطنية للشبيبة او الطرد من الحزب، وأمهلني الى حدود الجمعة لتنفيد القرار، الذي لم أنفذه بعد استشارتي مع العديد من مناضلي الشبيبة و الحزب”.

وفي رد عنيف على قرار الطرد الذي أصدره المكتب السياسي بعد اجتماعه يوم الأمس الجمعة 20 مارس، بالمقر المركزي بالدار البيضاء، وهو القرار الذي توصلت “أنوال بريس” بنسخة منه، إعتبر المسياح أن قرار الطرد من الحزب غير شرعي وغير اخلاقي، ومبني على مبررات وهمية وواهية ترتكز على انتمائي لنقابة جديدة التاسيس، علما اني سبق والتزمت بقرار المكتب السياسي القاضي بالانسحاب من المركزية الجديدة، وسبق وعبرت على التزامي بقرار المكتب السياسي، وهو ياتي قناعة واحتراما مني لمؤسسات الحزب، لهذا فالقرار هو ضرب صارخ في القانون التنظيمي للحزب، مما يؤكد أن القرار تحكمه خلفيات أخرى، وهذا ما يدفعني للقول بأن قرار الرفاق في المكتب السياسي فاقد لكل الأبعاد الشرعية.

وأكد المسياح ل”أنوال بريس“‘أنه مازال متشبت بحزبه الممانع و المكافح على حد تعبيره، وعلى أنه سيعمل على الطعن في القرار لدى الهيئات المخول لها ذلك بالحزب.

وبخصوص موقف “حشدت” من هذا القرار، أكد المسياح :” تشبثها باستقلاليتها التنظمية، وبارتباطنا الفعلي بالخط السياسي للحزب، مؤكدا على استمراريته في ممارسة مهامه بشكل طبيعي، مشيرا الى أنه سيطرح هذه المستجدات للنقاش باللجنة المركزية – الجهاز التقريري للشبيبة-، مشددا على أنه سينضبط لقراراته كيفما كانت.

وزاد المسياح في القول أنه “لن ينسى حجم التضامن الذي تلقاه من طرف العديد من المناضلين من داخل الحزب و الشبيبة، وهو الأمر الذي جهله يتأكد أنه على طريق الصواب على حد تعبيره، مؤكدا في الوقت ذاته، استمراره على مواقفه، وعدم قبوله بأي تفاوض على قيمه التي تربى عليها وفق تصريحه.

هذا، وارجع المتتبعون سبب قرار طرد الكاتب الوطني ل”حشدت”، نتيجة موقف شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد من الفيدرالية والإنتخابات، حيث مباشرة بعدما أعلن الحزب عن الإرتقاء من تحالف اليسار الديمقراطي، إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، والدخول الرسمي للحزب في الإنتخابات.

وكانت شبيبة حزب الشمعة طالبت بالتريث في إتخاد الموقف، معلنة أن النقاش الهادئ في القواعد و الأجهزة التقريرية كفيل من أن يدافع عن الديمقراطية الداخلية، وأن يعلن عن موقف سياسي صائب بعيد عن الإنفعالات، حسب مصادر حزبية.

جدير بالذكر أن حزب منيب سبق و أن طرد سبعة مناضلين بسبب إنتمائهم النقابي إلى الكونفدرالية العامة للشغل، وعدم إنضباطهم للقرار القاضي بالإنسحاب من هذه النقابة و من بينهم نائب الكاتب الوطني لحشدت”محمد الراضي”،و تجميد عضوية عضو المجلس الوطني للحزب”نورالدين جرير”، بالإضافة الى طرد عضوين اخرين بسبب التحاقهم بحزب “البام” من بينهم “يوسف الميداوي”عضو المجلس الوطني لحزب “البام”، رغم أن هؤلاء سبق لهم و أن قدموا استقالتهم من الحزب بشكل تام، وتوصلت “أنوال بريس” بنسخة من استقالتهم، مع العلم أن “حشدت” قامت بطردهم من الهياكل مسبقا، نظرا للإختلالات تنظيمية قاموا بها حسب بلاغ صادر عن الهيئة التقريرية للحزب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.