المرابط وأوسار.. ما قاله زيان عن بنكيران ومؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي وهم وكذب وبهتان وتزوير للتاريخ

قبل يومين التقى والد ناصر الزفزافي عبد الاله بنكيران في خطوة اثارت فضول الرأي العام، وخرج المحامي محمد زيان للحديث عن هذا اللقاء الذي حضره، وتحدث زيان عن أن والد الزفزافي وبنكيران هما على علاقة قديمة تمتد الى سنة 1996 حين شاركا معا في تأسيس “مؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي”.
وقال زيان أن بنكيران حضر الى جانب الدكتور لخطيب تأسيس هذه المؤسسة وهناك تعرف على أحمد الزفزافي، ولقاءهما اليوم هو تجديد لاواصل هذه العلاقة.

ادعاء زيان أن بنكيران كان حاضرا الى جانب الخطيب في تأسيس مؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي اثار استهجان واستغراب العديد من متتبعي الملف، وتساءلوا لماذا لجأ زيان الى هذا الكذب البواح، ولأي غرض يسعى إلى تزوير تاريخ قريب، ما زال العديد من شهوده أحياء؟

ولازالة اللبس والتقصي في الموضوع اتصلت “انوال بريس” بسكرتير الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي  الاستاذ أحمد المرابط الذي كان من المؤسسين الذين حضروا وتتبعوا كل حيثيات وتفاصيل تأسيس المؤسسة، ثم منعها بعد ذلك من الاشتغال بقرار من المحكمة الابتدائية وتأكيد من محكمة الاستئناف، وأوضح المرابط أن ما صرح به زيان وهم وضلال ولا علاقة له بالواقع، فالمؤسسة اصلا لم تؤسس في الحسيمة كما تهيأ لزيان، بل تأسست في منزل المهندس محمد الطاهري بالرباط وليس بالحسيمة، كما أن الاسماء التي حضرت في التأسيس على رأسهم الدكتور عمر الخطابي والفقيه البصري والمهدي المنجرة ومحمد شفيق وخرشيش والفيلالي عبد النبي والمرابط سليمان واحمد المرابط وابراهيم أخياط… وغيرهم ممن لم تسعفه ذاكرته تذكرهم، ولم يكن بينهم البتة الدكتور لخطيب وبالاحرى أن يتواجد بينهم بنكيران.

علاقة الخطيب بالمؤسسة حسب احمد المرابط هو أنه بعد تأسيس المؤسسة زارهم مرة الخطيب، وقال لهم أنه لا يمكن أن توجد مؤسسة لعبد الكريم الخطابي وهو ليس عضوا فيها، وحينها رحبنا به (يضيف المرابط)، وقلنا له أن المؤسسة مفتوحة في وجه كل المغاربة. هذا بالنسبة إلى الخطيب أما بنكيران فلم يتذكر أن زارهم يوما ولا انتمى يوما الى المؤسسة، وبالاحرى أن ينسج من خلالها علاقة بأحمد الزفزافي.

وأعرب المرابط عن استغرابه من تدني مستوى النخب السياسية الى هذه الدرجة من الانحطاط والكذب على التاريخ من أجل استغلال مثل هذه الفرص للتقرب إلى السلطة ولو على حساب مآسي ومحن المحتجين. كما نوه المرابط إلى أنه يجب على عائلات المعتقلين وشباب الحراك أن يحتاطوا من مثل هؤلاء الذين يسعون الى السمسرة في محن ومآسي الريف.

ومن جهته قال فيصل أوسار الذي كان منسقا للجنة دعم المؤسسة أنذاك بعد منعها، قال “إن ما قاله زيان كذب وبهتان ولا علاقة له بالواقع”، وتسائل فيصل عن سر السياق والاطار العام الذي اتى فيه هذا التصريح الذي يتجرأ على التاريخ ويروم تزوير حقائقه؟ وتساءل اوسار قائلا: لماذا سكت هذا الشخص (يقصد زيان) ازيد من 20 سنة، ولم ينبس يوما ببنت شفة حول هذه المؤسسة رغم ما تعرضت له من منع، ومن تجييش للمنتخبين المحليين لتوقيع عريضة ضدها انذاك؟

وختم فيصل تصريحه في الموضوع قائلا، الاجدر بهذا الشخص أن يدع المؤسسة وتاريخ المنطقة بعيدا عن الاستغلال الفج، وبعيدا عن توظيفها في مآرب بئيسة تسعى إلى استعارة مجد زائف.

فيديو تصريح زيان الذي تحدث فيه عن بنكيران ومؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.