fbpx

المديرية الأمنية تنفي وجود”إسكوبار طنجة” وتعتقل البلطجي المشهور ب”الراضي”

كذبت المديرية العامة للأمن الوطني ما ورد بالتحقيق المصور الذي أنجزته القناة الإسبانية TV CUATRO” وقامت ببثه خلال الاسبوع الفارط، بخصوص تجارة وتوزيع الأقراص المهلوسة المهربة من إسبانيا، وغيرها، والتي تدر على موزعها الذي سمي نفسه “إسكوبار المغرب” أكثر من 180 ألف يورو خلال الشهر الواحد. وحسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، وبعد اطلاعها على الحوار الصحفي المنجز، تم فتح تحقيق في الموضوع للتأكد من مزاعم ” بارون الأقراص” المزعوم، والمحجوب الصورة، غير أن البحث كشف على أن “إسكوبار المغرب” هو حارس السيارات الذي أوهمه بأن الأمر يتعلق بتصوير فيلم سينمائي يتناول حياة مهرب للمخدرات، وذلك مقابل مبلغ مالي قدره 2000 درهم. وأضاف البلاغ الأمني أن التحريات أوقفت “شخص من مدينة سبتة، كان يرافق الطاقم الصحفي الإسباني خلال عملية التصوير، والذي هو من اقترح حارس السيارات لتشخيص دور “البارون المزعوم”، بسبب علاقة المعرفة السابقة بينهما، وذلك بعدما أوهمه هو الآخر فريق الطاقم الصحفي الإسباني بأنهم ينشطون في جمعية مدنية تعنى بمكافحة الإدمان، وأنهم بحاجة لاختلاق سيناريو لدفع الداعمين والمانحين لتمويل أنشطة جمعيتهم الوهمية”.

وحسب البلاغ الأمني يتم الاحتفاظ بكل من حارس السيارات الذي ظهر في الشريط وكذا الوسيط تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. جاء بلاغ المديرية الأمنية بخصوص روبرطاج القناة الاسبانية بخصوص “إسكوبار المغرب” الذي يبقى أحد بلطجية طنجة الذي يتزعم الاعتداءات في حق المتظاهرين كان آخرها وقفة الخميس 25 أبريل بساحة الأمم للتضامن مع معتقلي حراك الريف المضربين عن الطعام.

وكان نشطاء بطنجة قد رصدوا البلطجي الراضي عبر كاميرات وهو يتحرك بساحة الأمم، ويعمل على الاعتداء على المتضامنين مع معتقلي حراك الريف، الى جانب بلطجية آخرين ذوي السوابق يتم استقدامهم من أحياء طنجة. وتواترت التعليقات من قبل النشطاء بطنجة بخصوص هذا البلطجي المعروف بكل الممارسات المنحرفة، والذي ظل طليقا لحدود عرض هذا التحقيق الذي ادعى فيه الراضي أنه بارون الأقراص المهلوسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.