المختار لعروسي: لا وجود لحركة تصحيحية داخل الإشتراكي الموحد و”حشدت”متشبثة بالخط السياسي للحزب

نفى المختار لعروسي عضو المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية “حشدت” شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد و أمين مالها، ان تكون “حشدت” تدعم ما يسمى بالحركة التصحيحية من داخل الحزب الإشتراكي الموحد، مؤكدا في الوقت نفسه تشبثها بالخط السياسي للحزب، وذلك في رد ه عما تناقلت بعض المواقع الإلكترونية.

لعروسي عضو المجلس الوطني للحزب الإشتراكي الموحد، يضيف في تصريح حصري لموقع”أنوال بريس”، أن حشدت لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تدعم أي إنشقاق يحصل في الحزب،لأنها مرتبطة بالخط السياسي لحزبها و مؤمنة بالدفاع عنها،بل أكثر من ذلك فشباب حشدت يشعرون بحرارة إنتمائهم لحزبهم المناضل،لهذا بكل بساطة لا يمكن أن ندعم أي طرح يدفع في حزب سياسي جديد.يقول لعروسي.

وأكد المختار أن “حشدت” لم تعبر نهائيا عن دعمها لأي نقابة كيفما كانت، على إعتبار أن “حشدت” مرتبطة بالمقررات التنظيمية للحزب الصادرة عن المؤتمر الأخير، مردفا أن موقف “حشدت” تم الإعلان عنه في ما سبق.
وفي سياق متصل، أجاب نفس المتحدث أن “حشدت” لا تعتبر نفسها في صراع مع المكتب السياسي، بل فقط هناك اختلاف حول التدبير السياسي للعديد من القضايا، وهو أمر جد عادي مادام نحن يساريون نؤمن بالاختلاف كقوة لأي حزب سياسي ديناميكي،لا يؤمن بالتماثل، بل بالمقابل يؤمن بمفهوم المجايلة كمفهوم سياسي،و بالإدراك بالإمكان التاريخي.

ويضيف عضو الكتب السياسي نحن قادرون على تدبير الإختلاف مستقبلا، وفي رده، ما إن كانت “حشدت” تعبئ من أجل مقاطعة الإنتخابات، قال “المختار لعروسي”، أن النقاش من داخل الحزب الإشتراكي الموحد حسم في الأمر، أما بالنسبة لحشدت فناقشت الأمر من داخل لجنتها المركزية، واعتبرت أن النقاش مفتوح في وجه قواعدها، فهي لحدود الساعة لم تروج أي خطاب يدعوا للمقاطعة، بل تروج لخطاب يدعو إلى نقاش سياسي هادئ و ناضج، يؤكد لعروسي.

محاولة انتحار فاشلة لتلميذة باسطيحات

فؤاد أبوعلي: النقاش اللغوي بالمغرب يحتاج إلى رؤية شمولية بعيدا عن التجاذب الهوياتي