المحامي البقيوي والمهداوي وما يسمى “معهد لاهاي الدولي لحقوق الانسان”

نشر موقع “أنوال بريس” قبل أيام قليلة مقال رأي لعماد العتابي معنون ب“معهد لاهاي لحقوق الإنسان هل هو منظمة وهمية صنعها المخزن للتجسس والترافع الدولي؟”، المقال يعني اصلا ليس عملا صحفيا للموقع، بل هو مقال رأي نشرناه في زاوية “أراء وأقلام” التي هي زاوية مفتوحة في وجه كل كتاب الرأي ليعبروا عن ارائهم التي ليست بالضرورة متوافقة مع مواقف هيئة التحرير، ولا تتحمل مسؤوليته الادبية، لكن، يكون الموقع مسؤولا عن خضوع المقال لاخلاقيات النشر الصحفي بما يقتضيه من تجنب السب والتحريض على العنف والكراهية والترويج لما يمكن ان يسيء الى القيم الانسانية الكبرى، وهذا ما نحرص عليه في كل مقالات الرأي التي ننشرها. كما أن الصديق عماد العتابي معتاد على نشره مقالات الرأي على موقعنا، وسبق لنا ان نشرنا له أزيد من 10 مقالات سابقة، ولكل هذه الأسباب كان نشرنا للمقال امر عادي وموضوعي. بيد أنّ ما شجعنا على نشر المقال أكثر، وكنا سننشره حتى لو كان صاحبه أول مرة يرسل مقاله الى الموقع لسببين: أولا، لان المقال يحترم ضوابط النشر، ثانيا، وهو الأهم،  لأن المقال ينبه ويحذر الحقوقيين المغاربة حتى لا يقعوا ضحية معاهد وهمية تبحث عمن تستقي منه بعض المصداقية، كما يمكن أن يكون قد حدث لقضية القاضي المعزول مع معهد لاهاي لحقوق الانسان..

نشرنا المقال في “انوال بريس” دفاعا عن نبل قضية الهيني حتى لا تتحول الى قضية يتكسب بها البعض ويوظفها البعض الاخر لتحقيق مآربه البغيضة، هذا كان منطلقنا لنشر المقال، ويمكن الرجوع للاطلاع عليه بالنقر هنا

غير أنه للاسف عوض ان يتم التعامل مع الاسئلة التي وردت في المقال بموضوعية ورزانة، واعمال منطق الشك للوصول الى اليقين للتمييز بين الغث والسمين، بدل ان يتم تثمين نشرنا للمقال والتنبيه الذي حمله، صرنا نحن في “أنوال بريس” مذنبون، وبل متهمون بالخيانة والعمالة للمخابرات كما اتهمنا بذلك صراحة الحقوقي المحامي عبد السلام البقيوي على صفحته الرسمية في الفايسبوك وتبعه في ذلك الصحافي حميد المهداوي مواربة، مدير موقع “بديل أنفو”، كما عمد هذا الاخير الى نشر مادة خبرية تردّ على موقع الكتروني زميل لموقعه (أنوال بريس)، لانه نشر مقال رأي، معتمدا على ما اسماه تصريحات رئيس معهد لاهاي الدولي، دون أن يتصل بنا ولا أن يأخذ برأينا ولماذا نشرنا مقال الرأي المقصود، لم يفعل ذلك موقع الزميل المهداوي، بل فتح الباب أمام تصريحات رئيس المعهد ليصوغ مادة خبرية تتهمنا بعدم المهنية والكذب، رغم أنني لا أشك في ان الزميل المهداوي يميز بين مهنية “مقال الرأي” الذي نشرته “أنوال بريس” وبين مهنية المادة التي نشرها موقعه ضدنا، كما ان خبر الزميل المهداوي غمز الى أننا نشرنا المقال في الوقت الذي أصدر فيه هذا المعهد المزعوم بيانا بشأن مغربية الصحراء؟؟؟ زعما حنا من انصار بوليزاريو، او لا ادري ماذا يريد ان يقوله موقع الزميل المهداوي؟

في الحقيقة، في أنوال بريس كثيرا ما نربأ بأنفسنا من الانجرار الى مثل هذه الحروب القذرة التي لا ولن يستفيد منها الا المخزن وأعداء حرية التعبير، لكن أن تصل الامور الى التطاول علينا، وإلى المس بكرامتنا، فذاك خط أحمر، رأسمالنا الوحيد الذي لا يمكن لنا ان نتنازل عليه ولو وضعوا الشمس على يميننا والقمر على يسارنا هي كرامتنا. أن ينعتنا الاستاذ البقيوي بالعمالة، وان يعنون تدوينته ب” المخزن يحرّك اذياله” دون أن يقوم بأدنى بحث وتحري للتأكد من عمالتنا للمخابرات والتأكد من حقيقة معهد لاهاي فهذا امر خطير، وخاصة صدر من شخص يقدم نفسه مناضلا وحقوقياً، ومع ذلك لم يمتّع المتهم بقرينة البراءة، بل استل خجر العمالة بخفة واشهره في وجهنا بكل صفاقة، تماما كما كانت تفعل دائما انظمة القهر في هذا التابوت التي اعتادت على رمي كل مخالف لها بتهم العمالة والخيانة؟؟

ومع ذلك، ومع كل هذا، كنّا سنتغاظى عن الامر لأننا نعرف جيدا من يكون هذا المحامي، بيد أن العديد من الاستفسارات تصلنا ووصلتنا من القراء، تستفسر عن هذا الاتهام الخطير، ولماذا سكتنا عنه، وهل هو اعتراف بالمنسوب إلينا أم ماذا؟ لذلك اضطررنا مكرهين لا أبطال لنوضح ما يجب توضيحه، وهذا بيان ذلك:

بصدد معهد لاهاي

بعد نشرنا لمقال عماد العتابي اتصل بي شخصيا هذا الذي يقدم نفسه رئيسا للمعهد بوصفي مديرا لتحرير موقع “أنوال بريس”، تحدثتُ معه بكل أدب، شرحت له أن الامر يتعلق بمقال رأي، حرصنا على أن لا يمسّه بالسب أو القذف، في حين باقي المعطيات، لك كل الفسحة للرد عليها وللدفاع عن نفسك، وشرحت له قائلا : انت الان رئيس معهد، والمقال يتحدث عن المعهد وعنك لكونك رئيسا له، وليس لدينا شخصيا أية حزازات معك، ان كنت ترى ما نُشر في مقال الرأي غير صحيح، فموقع أنوال بريس يرحب بك ويفتح لك صفحاته لتدافع عن نفسك ومعهدك بكل الوسائل المشروعة، قال لي: طيب في الليل سأرسل لك مقالا توضيحيا معززا بالوثائق، قلت له جيد جدا، ننتظر ذلك ونعدك بنشره. بعد ذلك أغلق هذا القوس وبدأ يتحدث معي بتفاصيل لا تغني ولا تسمن من جوع، واقترح عليّ ان اتوسط له لدى الصديق عماد العتابي ليقترح عليه العمل معه في معهده وليرى الامور كيف تسير عن قرب، قلت هذا ليس من اختصاصي واعذرني في الامر، عماد يمكن لك ان تتصل به انت وتقول له ما تشاء، انا ما يمكن لي ان اضمنه لك بوصفي مدير نشر الموقع ان انشر لك اي رد او توضيح حول الموضوع. المهم مرة اخرى عرج في الحديث عن حياته الخاصة واستطرد طويلا في حديثه.

انتظرت الى الليل لم أتوصل بأي رد ولا توضيح ولا وثيقة، انتظرت يومين اضافيين ولا خبر، فاعاد الاتصال بي ليطلب مني ان نضرب صفحا عن المقال وان لا نعود اليه مجددا ويتوسل مني ان لا نردّ على اتهامات البقيوي والمهداوي، وجدّد لي ولزملائي وصاحب مقال الرأي دعوته للعمل معه في المعهد، واعتذر لي انه لا يكتب لذلك لم يرسل لي الرد الذي وعدني به، كما انه  اكد لي انه لا نية له في النفخ في الموضوع اكثر.

حينها قمتُ بالتواصل مع مصادري في هولندا، للتأكد من صحة ادعاءات رئيس هذا المعهد وما تضمنه رأي عماد العتابي، فتأكد لي من طرف أكثر من مصدر أن ما جاء في مقال الرأي صحيح الى حد بعيد، تواصلت مع مصدر حقوقي مطلع على تفاصيل قضية ل.رضوان ، القصة التي تم فيها طرد ضابط الشرطة المذكور من شرطة مدينة روتردام، ذاك الضابط الذي ثبتت في حقه 28 حالة تجسس لصالح السفارة المغربية بلاهاي مابين 2006 و2008، وهي القضية التي أدين فيها رئيس المعهد، وأكد لي هذا المصدر الحقوقي صحة ما كتبه العتابي في مقاله، واضاف معطيات دقيقة حول قصة فصل هذا الشخص (رئيس المعهد) من دائرة الشرطة بمدينة لاهاي.

النقيب السابق عبد السلام البقيوي

في الحقيقة لم نفهم هذا الهجوم المجاني من طرف البقيوي على الموقع وما أسباب ذلك، رغم اننا لم نقترف جرما، بل اكثر من ذلك قدّمنا خدمة جليلة لقضية القاضي المعزول محمد الهيني حتى لا يتم توظيفها من طرف هكذا معاهد ومراكز وهمية، لكن ربما لأن السي البقيوي هو صاحب هذه السقطة التي توجت الهيني خبيرا دوليا منحت له الصفة من معهد وهمي، وربما للقضية مآرب اخرى يسعى من ورائها السي البقيوي، وهو ما جعله يبدو سطحيا متهافتا في تهجمه على الموقع، اسقطه في المفارقة والتناقض، فهذا المحامي الذي يعرفنا جيدا ونعرفه، كان لا يتوانى عن الاتصال بالموقع ومده بخبر أو تصريح أو للسؤال على خبر نشرناه، والان بقدرة قادر تحولنا الى اداة من ادوات المخزن، والادهى أن خبر التحاق البقيوي بحزب النهج الديموقراطي قبل اسابيع قليلة اصرّ البقيوي ان يُنشر على صفحات “أنوال بريس” واتصل بي شخصيا بعد منتصف الليل، يطلب منّي ويتوسلني أن انشر الخبر في ذاك الوقت، ويقول: لي الشرف ان يُنشر الخبر اولا في موقع “انوال بريس” المحترم، فكيف تحولنا بعد أيام من ذلك الى احدى ادوات المخزن ومتهمين بالعمالة للمخابرات، هل هذا اكتشاف جديد للسي البقيوي ام تراه كان يعرف عنا ذلك من زمان ومع ذلك كان يتعامل معنا؟ امام الاستاذ البقيوي احتمالين إما انه اكتشف مؤخرا اننا من ادوات المخزن ومتهمين بالعمالة للمخابرات وهنا ما عليه إلا ان ينوّر القراء والمشهد الحقوقي والسياسي والصحافي بما يمتلكه من ادلة ضدّنا وهو المحامي والحقوقي والمناضل (كذا) يعرف معنى الاتهام المجاني. وإما ان الاستاذ البقيوي يعرف اننا من ادوات المخزن من زمان ومع ذلك كان يتعامل ومعنا ويهاتفنا حتى في اخر الليل ليترجى ويطلب منا نشر خبر ما، وهو ما يجعله شريكنا في التعامل مع المخابرات، ومطلوب ايضا حتى في هذه الحالة ان يفضحنا ويكشف دلائل عمالتنا ليبرئ نفسه ويديننا نحن.

أما إن كان ديدن البقيوي هو المتاجرة بقضية القاضي المعزول محمد الهيني، ورأى في “أنوال بريس” موقعا قد يشكل خطرا على تجارته، فكان الاحرى به أن يستعمل في حربه علينا ادوات أقل حقارة من توزيع التهم المجانية، على الأقل لأنه يقدم نفسه حقوقيا ومناضلا ومحاميا لا يشق له غبار، فلا يستقيم ادعاء النضال والدفاع عن حقوق الانسان وانت توظف اساليب حقيرة ودنيئة للحجر على رأي بدا لك غير صحيح.

لن نسرف في تعداد تحولات المحامي عبد السلام البقيوي، بل سنترك الكلمة لصديقه الجديد المهداوي، الذي اصبح صديقا له قبل اسابيع قليلة وللقارئ ان يستنتج ويحلل ويقارن ويحكم. للاطلاع على “تحولات البقيوي” انقر هنا فضيحة يفجرها بنعمر..والنقيب البقيوي في ورطة أخلاقية كبيرة!

المهداوي مدير موقع “بديل انفو”

في الحقيقة لم نصدم في هيئة تحرير “أنوال بريس” لتهجم الزميل المهداوي علينا، لكن لم نستسغ طريقة تهمجه علينا وطريقة انصياعه التام لمشيئة المحامي البقيوي، تجربتنا في “انوال بريس” لم تثبت في حقنا يوما أن أجّرنا الموقع لاشخاص لنصنع منهم ابطال من ورق ونتلقى من وراء ذلك دريهمات معدودات، فتحنا الموقع قبل 3 سنوات، واستمر العمل فيه بمجهوداتنا البسيطة لم نتلق يوماً درهما من اي كان ولا دعما ولا اشهارا، ومستعدين للمحاسبة اذا ثبت العكس. نتفهم ان يبحث الزميل المهداوي على ما يعينه على “دواير الزمان” بطرقه الخاصة، لأن واقع الصحافة الالكترونية في هذا البلد واقع ذو شجون، واقع تحاصرة كماشة المخزن ومخالب الاستسهال والاستهتار بذكاء القراء سعيا وراء مداخيل عدد النقرات، لكن ان يصل به الامر الى التهجم علينا وهو الذي يعرفنا جيدا فذاك غير مقبول وفيه شيء من الوضاعة.

في انوال بريس وقفنا مع المهداوي وموقع بديل في كل محنه، دافعنا عن حقه في التعبير وواكبنا كل المضايقات التي يتعرض لها، وبل شخصيا كتبت اكثر من مرة على صفحتي الفايسبوكية مدافعا عن المهداوي في وجه العياشة والمضايقات التي يتعرض لها، فعلتُ ذلك دفاعا عن مبدأ، وليس تزلفا لشخص المهداوي الذي لا اتفق مع طريقة اشتغاله، كما لا اتفق مع قناعاته وهو ايضا لا يتفق مع قناعاتي كما يعرف ذلك، لكن دفاعي عنه عندما يتعرض للمضايقات هو بالنسبة إليّ واجب لا ارجو من ورائه جزاءً ولا شكور.

لذلك نقول للسي المهداوي : بيننا وبينك من أخلّ بالمهنية؟ نحن من نشرنا “مقال رأي” اثبتت بعد ذلك تحرياتنا ومصادرنا ان جل ما جاء فيه صحيح، ام انت الذي نشرت مقالاً يتهجم على موقع انوال بريس ويفتح صفحاته لتصريحات رئيس المعهد ليرد على مقال رأي نشر في جريدة الكترونية زميلة؟ المنطق والمهنة يقتضيان ان ينشر المتضرر من المقال رده وتوضيحه في نفس الموقع الذي صدر فيه، وإن نشر موقع الكتروني زميل تصريحات المتضرر التي ترد وتهاجم الموقع الذي نُشر فيه المقال يلزم ذلك الاتصال بهيئة تحرير الموقع المتهم لاعطائها فرصة ابداء رأيها والدفاع عن نفسها امام تهم المتضرر؟ هل تعلم السي المهداوي أن رئيس المعهد وعدنا ان يرسل لنا ردا مكتوبا وتوضيحا معززا بوثائق ولكنه لم يفعل، اختار التواصل معنا هاتفياً، في كل مرة يقول شيئاً مختلفا ولم يثبت على رأي، ونحن نعلم انه نفس الشيء فعله معك، لم يمدك بوثائق ولا هم يحزنون اتصل بك هاتفيا ونشرت تصريحاته لتتهجم على جريدة الكترونية زميلة أنت تعرف اعضاء هيئة تحريرها جيدا؟ هل هذه هي المهنية زميلنا؟ ونتحدى السي المهداوي ان يثبت ما نشره على لسان رئيس معهد لاهاي مهاجما ايانا بوثائق ودلائل ملموسة. وثائق خاصة بالمعهد وبما يزعمه صاحبه، نحن اتعبنا البحث والتقصي والتواصل مع مصادر متعددة لم نعثر الا على الغبار… فهل يقبل السي المهداوي التهجم علينا استنادا الى الغبار دفاعا عن..

قضية الهيني

تعاملنا في موقع انوال بريس مع قضية القاضي المعزول محمد الهيني بكل مهنية أو بالاحرى بكل ما نراه نحن أنها مهنية، لم نُشيطن الرجل كما فعل البعض ولم نؤلهه ونجعله ملاكا، بل دافعنا عن حقه في ابداء رأيه، ودافعنا من أجل استقلال القضاء، وتحصين القضاة من أهواء السلطة و السياسي وصاحب الشكارة.
ورغم أن المقال الذي نشرناه للصديق عماد العتابي في عمقه يدافع عن نبل قضية الهيني، وتساءل من منطلق الغيرة عن علاقة هذا المعهد بمنحه صفة الخبير الدولي للقاضي الهيني، و هل كان الهيني ضحية لفخ هذا المعهد الورقي؟
رغم كل هذا اتهمنا البقيوي والمهداوي أننا نسعى الى تهريب النقاش عن جوهر القضية؟ فمن يا ترى يسعى الى تهريب النقاش من يتساءل من منطلق الغيرة أم من يعمل مثل حطّاب الليل يجمع كل شيء بسذاجة قاتلة قد تسيء للقضية اكثر مما تخدمها.

بعد نشري لتوضيح على صفحتي الفايسبوكية حول الموضوع، اتصل بي أحد الاصدقاء قائلا: “عندما قرأت على صفحات موقع بديل أن القاضي محمد الهيني مُنحت له صفة الخبير الدولي من طرف معهد لاهاي فرحت للامر كثيرا، وقلت ليس على الشرفاء خوف، حتى إن عزلوه فهاهو معهد دولي يحتضنه، لكن -يضيف الصديق- عندما اكتشفت ان هذه الصفة لا تغني ولا تسمن من جوع، وان هذا المعهد غير موجود الاّ على الورق، اصيبت بخيبة كبيرة وتساءلت لماذا الاساءة الى قضية الهيني بهذه الطريقة الساذجة”، على الاقل كان على السي المحامي والسي الصحافي ان يتأكدوا من وجود هذه المعهد الورقي ويتأكدوا من اجندته، عوض مهاجمتنا بطريقة مجانية، فقد نشهر حسن النية كثيرا ونعتبر ان الامر ناتج عن ساذجة وعن تقصير، لكن التمادي في الدفاع عن الخطأ والاختباء وراء القاء التهم المجانية قد يجعلنا نشك أن وراء الاكمة ما وراءها.

رجاءَ لا تتعبوننا بهذه الخزعبلات التافهة، فكل إناء بما فيه ينضح، دعكم من “سياسة” الأحقاد والسعي وراء المصالح الضيقة، لا ترغموننا على توجيه السلاح إلى بعضنا البعض، “لي فينا يكفينا”، لكن واهم وساذج وغرّ وتافه من يعتقد أننا ذاك الحائط القصير، ولقد اعذر من انذر، والأيام بيننا..
والمعذرة كل المعذرة لقرائنا على هذا التوضيح الذي كنّا مجبرين عليه دفاعا عن كرامتنا وصدقنا.

توقيع مدير تحرير الموقع محمد المساوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.