المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقر بوفيات نتجت عن العنف المفرط لقوات الأمن

أقر إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان مساء الإثنين 16 يونيو من داخل البرلمان بمسؤولية السلطة المغربية عن وفاة كل من كمال العماري بآسفي ورشيد بنين بآسا الزاك، بسبب الاستعمال المفرط للقوات العمومية في تفريقها الاحتجاجات السلمية.
إدريس اليزمي الذي تحدث خلال جلسة مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين، وبحضور رئيس الحكومة ووزير الداخلية، عن الاستعمال المفرط وغير المتناسب للقوة أحيانا في تفريق الاحتجاجات، مما يسبب في بعض الحالات في المس بالحق في الحياة (آسفي و آسا) و السلامة البدنية لبعض المحتجين، خاصة في صفوف النساء والقاصرين. كما أشار لبعض المداهمات للمنازل خارج إطارالقانون.
في المقابل تحدث عن تعرض بعض عناصر القوات العمومية للعنف من قبل المحتجين..
كمال العماري المنتمي قيد حياته لجماعة “العدل والإحسان”، توفي يوم 2 يونيو من سنة2011، داخل المستشفى، متأثرا بما لحقه من “عنف”، يوم الأحد 29 ماي، من نفس السنة، خلال مشاركته في مسيرة لحركة 20 فبراير.وكانت جماعة العدل والإحسان قد أعلنت مؤخرا عبر دفاعها عن تدويل قضية العماري ما لم تكشف الحقيقة..
رشيد الشين، ذو العشرين سنة، توفي خلال أحداث أسا الزاك الأخيرة بعد إصابته برصاصتين، بعد تدخل أمني لهدم خيام منصوبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.