المجلس البلدي لآسفي يُخل بوعود ترميم المآثر وعشرات الجمعيات تُراسل رئيس الحكومة

أخل المجلس البلدي لمدينة آسفي، بوعوده المتعلقة بالمساهمة في الدورة الثالثة لأيام التراث والتي تُنظمها جمعيات مدنية بشراكة مع المديرية للمباني والمآثر التاريخية.

وعلمت “أنوال بريس” من مصادر مطلعة، أن المجلس البلدي للمدينة، سبق والتزم مع جمعية “أسفو للمدينة العتيقة“ وعدد من الجمعيات المنظمة لتظاهرة ترميم المآثر التاريخية، بالمساهمة في أوراش ترميم عدة أسوار تاريخية في المدينة العتيقة، غير أن الجمعيات المذكورة تفاجأت بمكث الوعود من طرف المجلس البلدي الذي كان من المنتظر أن يُساهم بعدد من أكياس الأسمنت ولوازم البناء.

ومن جهة أخرى، قال “علمي الربيعي” رئيس جمعية أسفو للمدينة العتيقة في اتصال مع “ أنوال بريس “ أن عشرات الجمعيات المساهمة في تظاهرة أيام التراث قدمت مراسلة لوزير الإتصال والناطق الرسمي بإسم الحكومة مصطفى الخلفي بغية إيصالها لرئيس الحكومة، وذلك اثر حضوره في لقاء تواصلي نظمه حزبه العدالة والتنمية مساء يوم السبت 25 أبريل بالمسبح البلدي لآسفي.

وتتعلق المراسلة المذكورة، بمطالبة الحكومة باتخاذ ما يلزم من اجراءات لإنقاذ معلمة قصر البحر التي تتعرض منذ سنوات إلى انهيارات متتالية، مما قد يؤدي إلى انهيار كلي إذا لم يتدارك الامر.

واعتبرت الجمعيات الموقعة على المراسلة المذكورة، إن المسؤولية في انقاذ معلمة قصر البحر مسؤولية مشتركة بين قطاعات حكومية منها المكتب الوطني للموانئ، والمكتب الوطني للصيد والمكتب الوطني للسكك الحديدية والمكتب الشريف للفوسفاط. وشددت الجمعيات، أنه إذا ما استمر الوضع على هذه الحال فستنهار المعلمة المصنفة كتراث وطني، وقد تشمل هذه الانهيارات حي الرباط التاريخي، إذا لم يتم الترميم، تضيف الرسالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.