المتآمرون علــــى حركة توادا ن إيمازيغن ـ؟؟

بدون مقدمات، من يتأمر على حركة توادا إيمازيغن ؟ ولأجل من يتأمر على إسكات صوت يغرد خارج السرب ،ومن له مصلحة في إنهاء حركة جماهيرية تتبنى المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتقافية للشعب المغربي ،

المؤسسين ،

المؤسسون هم المتآمرون ، نعم هم المتآمرون كيف دالك ؟

يتأمرون لانهم ضحوا بكل وقتهم الدراسة العمل العطالة وفي رحالات مكوكية بين مدن المغرب من أجل خروج أول حركة احتجاجية أمازيغية في المغرب للشارع يوم 15 يناير الماضي ، اليس هؤلاء هم المتآمرون ؟

نعم المؤسسون يتأمرون ، لأنهم سحبوا البساط من تحت المتطفلين ووقفوا حجرة عثرة في وجه المتسولين والاسترزاقين بالنضال الأمازيغي بصفة عامة وبنضالات حركة توادا بصفة خاصة ،

المؤسسون متآمرون لأنهم وعلى مدى سنتين وهما في شبه حالة طوارئ إتصالات نقاشات لقاءات من أجل إستمرار شعلة توادا كحركة جماهيرية تجمع كل الإطارات الامازيغية الموجودة في الساحة والمنخرطة طبعا في النضال الميداني الامازيغي الى جانب المناضلات والمناضلين الغير منتمين وهم الغالبية العظمى في توادا ،

نعم هده الفلتة تتأمر لانها تريد دستور ديمقراطي غير دستور 1 يوليوز الدي يطبل له البعض وتريد الإعتراف الحقيقي والمنصف بالهوية والتقافة الامازيغية بعيدا على الإسترزاقات الصالونية وقوانين تكبيلية ،

يتأمرون لأنهم يعملون بنكران الذات وبتفان منقطع النظير لخدمة القضية الامازيغية وحدها ولا ينتظرون المقابل من أحد،

يتأمرون لانهم يناضلون من أجل الأمازيغية وللامازيغية وحدها ويحملون على كتفهم هم البسطاء الدين يعانون من الويلات واللامبالاة في القرى والمداشر ولا يهتمون كثيرا الى نقاشات الصالونات وأحاديت فنادق خمس نجوم

المؤسسون متآمرون ويجب أن نقف في وجههم بالطرق المعروفة كيف ؟ومن سيتصدى لهم ؟؟

سنقف في وجههم بالادعاءات والافتراءات وصنع الاكاديب وإتهامهم بالانتماءات الى التيارات السياسية التي تعادي القضية الأمازيغية

سنقف في وجههم بمجرد تكرار محاولات جر حركة توادا لأحضان تيار أمازيغي معروف بولاءه للمخزن وإبعادها عن التيارات والإطارت الأمازيغية الأخرى بل ومعاداة هده الاطارات  

سنقف في وجههم عندما نخفض سقف مطالب توادا من دستور ديمقراطي الى قوانين تنظيمية الى الضغط على حكومة بنكيران بدلا من الضغط على النظام

ببساطة سنقف في وجههم كلما اقتربنا من المخزن وابتعدنا على المؤسسيين المتآمرين الفاشلين

من سيتصدى لهم أي للمؤسسيين المتآمرين ؟؟

سيتصدى لهم هواة التطفل والاسترزاق والركوب على نضالات الأخرين

سيتصدى لهم أخير من إلتحق بحركة توادا بعدا أن  تابعها من بعيد ورأى أن ألاف الشباب والشابة والشيب والأطفال خرجوا وحملوا المشعل وأن الأمور بدأت تنفلت من أيديهم

سيتصدى لهم من يبحت عن المصالح الشخصية الضيقة والمناصب في الدولة

سيتصدى لهم من يبحت عن رئاسة المجلس الأعلى للغات والعمل الجمعوي

سيتصدى لهم بالواضح كمشة من المنافقين الانتهازيين. إنتهى هنا

 

ملحوظة ،

النضال الأمازيغي الجماهيري لا يعرف ولا يعترف بالمؤسسيين ولا الزعامات الوهمية وإنما بالنضال الميداني الجاد وبالخطاب الواضح وأهداف واضحة ولا مكان فيه للبس  وعندما تطرقت هنا للمؤسسيين فقط لتبيان بعض المواقف والآراء ليس إلا

حركة توادا هي حركة جماهيرية إحتجاجية وكل المشاركين فيها سواء في اللقاءات أو المسيرات أو حتى النقاشات على مواقع التواصل الإجتماعي فهم مؤسسو وصناع ملحمة 15 يناير و22 أبريل وغيرها من المسيرات التي تلت هذه التواريخ ،

الاشياء الكبيرة دائما تمرض لكنها لا تموت هكذا هو حال حركة توادا صحيح أنها تعاني بسبب مواقف غير محسوبة للمتطفلين أدت بانسحاب عشرات المناضلين والمناضلات لكنها حتما ستعود وبقوة مادام كل الشروط الموضوعية والذاتية التي خرجت من أجلها متوفرة بل وازدادت في ظل ترسيم الأمازيغية في دستور فوقي لا يستجيب لأبسط تطلعات الشعب المغربي فقط انتظروا حركة تاودا ستعود وبقوة ،

 

منتصر إتري عن لجنة الإعلام لحركة توادا إيمازيغن ،

Montassir.press@hotmail.fr 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.