اللجنة التحضيرية لمحموعة العمل من أجل الريف والوطن تراهن على توسيع المبادرة وجمعية عائلات المعتقلين تعتذر عن التمثيل وتؤكد على ضرورة أخذ موقفهم وموقف ابنائهم عند أي مبادرة

أصدرت اللجنة التحضيرية لتأسيس لجنة موسعة لإطلاق ديناميات نضالية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين بلاغا عقب الجمع العام المنعقد بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة بتاريخ 4 ماي 2019 . واعتبر البلاغ الصادر عن اللجنة التحضيرية المشكلة من أحمد البلعيشي وعلي بلمزيان ونورالدين بنعمرأن هذه الدينامية تأتي “استمرارا للنقاش الجاري الذي أطلقته مشكورة “مجموعة العمل من أجل الريف والوطن” بغاية تأسيس آلية محلية للمطالبة بإطلاق سراح نشطاء الحراك الشعبي بالريف وكل الوطن”.

البلاغ عقب الجمع العام ليوم السبت 4 أبريل، وبعد نقاش معمق “سجلت فيه إضافات هامة الى ما تم مراكمته خلال الاجتماعات السابقة” ، فتقرر تشكيل لجنة تحضيرية من : “أحمد البلعيشي ، علي بلمزيان ، نور الدين بنعمر”، وتكليفها بالإعداد الأدبي واللوجيستيكي ، انطلاقا من النتائج والخلاصات التي أفضت إليها المداولات ، وتهيئة الظروف المناسبة للجمع العام الجمع التأسيسي خلال الأسبوع المقبل. وحسب البلاغ الصادر عن اللجنة التحضيرية فهي “على وعي تام بالتحديات والمهام الجسيمة التي تنتظرها، تراهن على استمرار أجواء الثقة بين أعضاءها ، وروح الحوار البناء باعتباره السبيل الأوحد للتغلب على كل العقبات والعوائق المنتظرة وغير المنتظرة ، باستحضار نبل المهام ووحدة الهدف ، المتمثل في عودة المعتقلين إلى ذويهم ، ورفع أجواء الاحتقان عن المنطقة”.. كما ستتكلف اللجنة التحضرية المنبثقة عن الجمع العام اللجنة التحضيرية بتوجيه الدعوة للهيئات والفعاليات المتغيبة لأسباب مختلفة.

وعلاقة بهذه المبادرة التي جاءت بعد حوالي سنتين عن انطلاق حملة الاعتقالات التي شملت أغلب نشطاء الحراك الشعبي بالريف، فإن جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف الذي يرأسها أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي اعتذرت عن أن تكون ممثلة في اللجنة قيد التأسيس بالحسيمة ، وترحب جمعية ثافرا مبدئيا، بأي مبادرة تسعى إلى إطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكل معتقلي الحراكات الاحتجاجية بالمغرب شريطة أن “يحفظ كرامة المعتقلين ويحقق مصلحة الريف من خلال الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة التي اعتقلوا بسببها” حسب البيان الصادر عن الجمعية. وتفضل جمعية عائلات المعتقلين التريث حتى “تتضح الرؤية والتشاور مع معتقلي حراك الريف وكافة عائلاتهم حول كل المبادرات المطروحة. وحسب البيان الصادر عن جمعية ثافرا فقد “أصرت العائلات على أن أية مبادرة تروم حقا إيجاد مخرج حقيقي لأزمة الريف وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين عليها أن تأخذ بعين الاعتبار موقف المعتقلين السياسيين أنفسهم وعائلاتهم، وذلك عبر فتح قنوات الحوار معهم”.

وتعتبر جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف أن أي “مبادرة لم تستشرالمعتقلين، ولم تحظى بموافقتهم، ولا تستجيب لمطالبهم، ولا تصون كرامتهم، ولا تراعي مواقفهم المبدئية، وتحاول فرض الأمر الواقع، هي مبادرة لن يُكتب لها النجاح”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.