بالدليل: كشف الكذب البواح لعمدة طنجة في مجلس المستشارين

تفاجأ الطنجاويون ومعهم المغاربة لتدخل عمدة مدينة طتجة محمد العبدلاوي في مجلس المستشارين، حيث قال أن المسيرات لم تخرج يوم السبت 7 نونبر لأن الطنجاويون وثقوا في رئيس الحكومة، وتقبلوا الاجراءات التي أتت بها وزارة الداخلية.

طبعا هذا يعتبر كذبا بواحا لا غبار عليه، يوم 7 نونبر خرجت مسيرات تحدثت عنها وكالات أنباء عالمية مثل رويتز، وتناولتها قنوات فضائية عالمية، منها قناة الحرة الامريكية، وغيرها.

صحيح أعداد المحتجين في مسيرة 7 نونبر تراجع مقارنة بمسيرة 31 أكتوبر التاريخية، اذن كان هناك تراجع في عدد المحتجين، لكن يوم السبت كانت هناك مسيرات خرجت من جل الاحياء الشعبية في المدينة، وتم قمعها ومحاصرتها، ورغم ذلك استطاعت اعداد أخرى من المحتجين الوصول الى ساحة الامم، ورفعت شعارات تنادي برحيل شركة امانديس وتستنكر تهديدات رئيس الحكومة، بل أكثر من ذلك ظلت ساحة الامم وشارع محمد الخامس أزيد من ساعتين مغلقتان في وجه حركة السير بسبب تواجد المحتجين، وسارت المسيرة على طول شارع محمد الخامس إلى أن بلغت مكان تواجد القنصلية الفرنسية، فلماذا هذا الكذب يا ترى.

ثمة حديث نبوي رغم تضارب الاراء حول صحته يقول ما مفاده أن المؤمن قد يزني قد يسكر وقد يسرق، لكن عندما سئل الرسول هل المؤمن يكذب، قال :”المؤمن لا يكذب”، السيد العمدة الذي يسوّق لورعه وتقواه ثبت في حقّه الكذب البواح، وسنعمل على كشفه بالدليل:

1 هذا فيدو تدخله في البرلمان الذي نفى فيه حدوث مسيرات بطنجة يوم السبت 7 نونبر:

وفيما يأتي فيديو لمسيرة 7 نونبر والتي كانت خاتمتها التحرك من ساحة الامم عبر شارع محمد الخامس متوجهة نحو القنصلية الفرنسية:

كان بإمكان السيد العمدة أن يقول أن عدد المحتجين في مسيرة السبت الاخيرة قد انخفض وقل، وامعانا في الحرب على المحتجين كان من الممكن أن يقول أن من خرج يوم السبت كانوا قلة قليلة لهم حسابات أخرى غير ملف امانديس، لكن أن يلجأ إلى الكذب الصريح، دفاعا عن مصالح شركة استعمارية فتلك هي الطامة الكبرى.

السيد العمدة التجأ الى الكذب ليقول أن ثقة الطنجاويون برئيس الحكومة ثابتة، وهو يعرف جيدا أن رئيس الحكومة خاطب الطنجاوين يوم 30 أكتوبر عبر قناة ميدي1 تيفي، ومع ذلك خرجوا بقوة في المسيرة التاريخية يوم 31 أكتوبر، حينها جاء على عجل بصحبة وزير الداخلية محمد حصاد يوم الاحد 1 نونبر، واجتمع بالمنتخبين والسلطة المحلية لبحث سبل توقيف هذه الاحتجاجات ولو لزم الامر اللجوء إلى كل الوسائل، فلجأوا الى توظيف المقدمين والشيوخ وجمعيات المقربة من السلطة واعضاء الحزب من أجل ثني الناس على الخروج في مسيرة 7 نونبر، ورغم ذلك خرجت المسيرات وخرجت القوات العمومية للتصدي لهذه المسيرات، صحيح قل عدد المحتجين لكن المسيرة خرجت، ولم يجل الطنجاويون كلهم في بيوتهم ينتظرون وعود ووعيد بنكيران، فما كان عمدة المدينة الذي صوت عليه الطنجاوين إلاّ أن يمعن في تزوير الحقائق واللجوء إلى الكذب، رغم أنه يعرف أن “حبل الكذب قصير” إلاّ أن كرسي السلطة قد يجعل من “المؤمن” يكذب ويكذب ويكذب…

تعليق 1
  1. Dr Rita de GENK يقول

    salut,
    le maire de Tanger ne ment pas, mais se rattrape pour le bien être de la population, comme fait d’ailleurs le chef de gouvernement Benkirane

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.