الكاتب الوطني لـ”حشدت” يتهم قيادات في “الإشتراكي الموحد” بالإنقلاب عليه

اتهم “أشرف المسياح” الكاتب الوطني لـ”حشدت” شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد قيادات سماها بـ”المتنفذة” باستهدافه والتحضير للإنقلاب عليه بطريقة غير شرعية.

وسرد “المسياح” في تصريح صحفي توصلنا بنسخة منه حيثيات الصراع بين الحزب وشبيبته، وقال أن الحزب يريد تطويع وتركيع وتدجين الشبيبة للحد من استقلاليتها ومن مبادراتها التي أصبحت تحرجه تنظيميا وسياسيا.

وأضاف الكاتب العام لشبيبة حزب “منيب” أن اللقاء المنتظر الأحد 3 ماي بين المكتب السياسي للحزب وبعض أعضاء المكتب الوطني والذي بموجبه سيتم إقالتي وتنصيب كاتبا عاما جديدا هو لقاء لا شرعية له ولا يلزم المكتب الوطني واللجنة المركزية في شيء، و لكاتب العام لحدود اللحظة لم يدعوا لأي اجتماع غير اجتماع اللجنة المركزية يوم 10 ماي وهي الجهاز التقريري لحشدت المخول له دون غيره صلاحية البت في الازمة الحالية مع المكتب السياسي والاجابة عليها طبقا لقوانين المنظمة.

نص التصريح الصحفي :

مند بداية الازمة المفتعلة من طرف المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد مع شبيبته حشدت بغية تطويعها وتركعيها وتدجينها للحد من استقلاليتها ومن مبادراتها التي اصبحت تحرجه تنظيميا وسياسيا ودلك من خلال استهدافي واتهامي بخدمة اجندات مخزنية لنيل من الحزب ومشروعه السياسي وانا التزم الصمت حفاضا مني على صورة حزب امنت بعمق مشروعه المجتمعي اعتقادا مني ان نبل المبادئ والقيم التي نتبناها و نناضل من اجلها ستكون محددا وموجها لرفاق من اجل تصحيح الوضع ورجوع لجادة الصواب وستكون كابحا للممارسات المكتب السياسي البيروقراطية والتي لا تمت بصلة لثقافتنا كيسارين ديمقراطيين ودلك كما نتمثل نحن الفعل السياسي من داخل الاشتراكي الموحد . لكن عندما يصل الامر لمحاولة الانقلاب على شرعية المؤسسات و الهياكل الوطنية لحشدت وفرض الامر الواقع من خارج هده الاجهزة والعمل على اقالة الكاتب الوطني وتنصيب كاتب عام اخر موالي للمكتب السياسي فهدا امر لا يمكن السكوت عليه خاصة ونحن ندعى اننا نناضل بصدق ضد بنية/ نظام التسلط و الاستبداد ونعمل على بناء مجتمع ديمقراطي حداثي ضامن للحقوق والحريات ومؤمن للفصل بين السلط وقضاء مستقل ونزيه و نظام سياسي مرتكز على ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم ، فكيف ادا يستقيم هدا ونحن لم نستطع حتى احترام مؤسساتنا الداخلية فالديمقراطية يا سادة ليست مجرد شعار ندبج به بياناتنا ونتبجح به في تصريحاتنا. وبخصوص اللقاء الدي برمجه المكتب السياسي مع بعض اعضاء المكتب الوطني يوم 3 ماي من اجل اقالتي وتنصيب كاتبا عاما جديدا هو لقاء لا شرعية له ولا يلزم المكتب الوطني واللجنة المركزية في شيء فالكاتب العام لحدود اللحظة لم يدعوا لأي اجتماع غير اجتماع اللجنة المركزية يوم 10 ماي وهي الجهاز التقريري لحشدت المخول له دون غيره صلاحية البت في الازمة الحالية مع المكتب السياسي والاجابة عليها طبقا لقوانين المنظمة وغير هدا فانا للأمر تبعات عليهم تحمل مسؤوليتها اما تهديدات المكتب السياسي بالقطع مع حشدت وتأسيس شبيبة جديدة تابعة كليا للحزب ولا تتمتع باي استقلالية عنه فهدا امر يخص النافدين بالمكتب السياسي وحدهم اما نحن فمتشبثين بانتمائنا للحزب الاشتراكي الموحد ولعمق مشروعه المجتمعي المناهض للأصولية الدينية والمخزنية وسندافع باستماته على حشدت كشبيبة للحزب . وقبل ان انهي كلامي احب ان انبه النافدين بالمكتب السياسي انه عليهم قبل اتهامي بالمخزنة والفساد ان يحاربوا اولا الفساد ببتيهم فسكوتهم على عضو مكتبهم و الكاتب العام السابق لحشدت عبد الوهاب البقالي رغم تورطه في تبديد مالية حشدت بوثائق رسمية ورفضه لحدود اللحظة رد ما تبق في دمته وقدره 9000 درهم من اصل 14000 درهم يكشف لنا وبالملموس حقيقة مزاعمهم . الكاتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية اشرف مسياح

2 تعليقات
  1. abdoullay babado يقول

    التبست علي الأمور ولم أعد أفهم شيئا,وأصبحت أعيش حالة من التيه.

  2. mounir يقول

    شكرا لك الأخ أشرف على هذه التوضيحات حيث أن دلت، فما تدل على أن هناك انقسامات داخل الحزب، وأيضا وضوح سياسة الجري وراء المناصب.كلنا معك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.