القضاء يدين “الرؤوس الصغيرة” المتورطة في “فاجعة بوركون”

قضت المحكمة الابتدائية بعين السبع بالدارالبيضاء اليوم الاثنين 02 فبراير بأحكام تراوحت بين البراءة والادانة في حق المتابعين في ملف فاجعة بوركون بالدار البيضاء.

وأدانت هيئة المحكمة عامل البناء وابن مالك العمارة بخمس سنوات نافذة مع أداء غرامة 1000 درهم،  وحكمت على المهندس المعماري، بالحبس أربع سنوات نافذة وأداء غرامة 1000 درهم، وعون السلطة برتبة شيخ، بالحبس أربع سنوات نافدة مع أداء غرامة 1000 درهم.

وشملت أحكام الادانة الابن الثاني لصاحب العمارة الذي توفي في حادثة الانهيار، بسنتين حبسا نافذا، وأداء غرامة قدرها 1000 درهم.

وأدين أحد التقنيان المكلفان داخل الجماعة بمراقبة مخالفات البناء، بالحبس ثلاث سنوات ونصف نافذة، فيما نال الثاني حكما بالحبس النافذ ثلاث سنوات مع أداء 1000درهم كغرامة مالية.

بالمقابل صدرت أحكام البراءة في حق ثلاثة موظفين جماعيين، وهم ميمون أزغلول وضمير مشتاق ونجاة حموري، لعدم الاختصاص النوعي للمحكمة.

كما قضت المحكمة أيضا بتعويضات مدنية، تراوحت بين 10 و33 مليون سنتيم تؤدى على سبيل التضامن لفائدة ذوي حقوق ضحايا فاجعة بوركون.

وتابعت النيابة العامة المتهمين بأفعال متهددة “الارتشاء والتسبب في القتل والجرح غير العمد وعدم مراعاة النظم والقوانين، وصنع شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة، والمشاركة في التسبب في القتل غير العمد”، كل حسب ما نسب إليه.

وطالبت النيابة العامة في وقت سابق بإجراء تحقيق في أسباب حدوث انهيار ثلاثة مساكن مكونة من عدة طوابق بعمالة أنفا الدار البيضاء مما تسبب في الفاجعة التي أودت بحياة 23 شخصا وأزيد من 50 جريحا.

 

تعليق 1
  1. امة الله يقول

    كان الحكم قاسيا ظالما كيف يعقل ان يحكم على مهندس وحيد في تلات عمارات اين الباقي وكيف يعقل ان المعندس المدني حر طليق لم يدن الى الان وقد يكون يزاول عمله عادي وكان شيء لم يكن عار على مستوى العدل في بلدنا ان يكون بهدا المستوى اتقوا الله فلكل ظلم نهاية وتدكرو ا ان الله حرم الطلم على نفسه فكيف ترضونه لبني جلدتكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.