القضاء يحاصر حرية الصحافة وأنوزلا المستهدف الأول.

أنوال برس
يبدو أن موسم حصد أصوات الصحافة قد بدأ، فبعد الحكم على ججيلي مدير “مجلة الآن” بشهرين موقوفة التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها 50 ألف درهم، على خلفية شكاية كان قد تقدم بها الوزير عبد القادر عمارة وزير الصناعة والتجارة.
الدور أتى على الصحفي علي أنوزلا المزعج الأول للنظام بمقالاته الجريئة والقوية عبر موقعه الإخباري “لكم”، والذي سبق وأن تعرض لسب وهجومات من قبل بعض الصحف والمواقع المسخرة، فقد تم الاستماع إلى مريم مكريم مديرة “فبراير” وأحمد نجيم مدير”كود” بخصوص تصريحات أنوزلا للهجوم والسب الذي يتعرض له، بحيث اتهم أجهزة المخابرات هي من تقف وراء المضايقات والتهديدات الذي يتعرض لها.
الشرطة القضائية ركزت في تحقيقها مع الموقعين المذكورين على صدقية تصريحات أنوزلا، واستمعت اليوم لعلي أنوزلا، إذ كتب الزميل حميد المهداوي؛ صحفي في موقع لكم على صفحته الفايسبوكية “الزميل علي أنوزلا عاد قبل قليل للمكتب، سألوه عن تشكيكه في وقوف أجهزة معلومة وراء الحملة الخسيسة والمغرضة التي قادتها بعض المواقع المشبوهة ضده والتي وصلت دناءتها حد الإفتراء عليه بالإنتحار واكد الزميل علي وفقا لإفادته ان أجاب المحققين بأنه يشتبه في وجود أجهزة معلومة وراء تلك الحملة مشيرا إلى ان الملك محمد السادس هو رئيس كل الأجهزة في المغرب، ومن المنتظر أن ينتقل الزميل علي صباح الغد إلى فاس بخصوص قضية أخرى لم تكشف عنها الأجهزة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.