القاهرة تحاكم الجزيرة


بثت قناة التحرير المصرية، في الثاني من فبراير فيديو، مدته اثنتان و عشرون دقيقة، يظهر مداهمة الشرطة المصرية لمكتب للجزيرة في القاهرة، بتاريخ التاسع و العشرين من ديسمبر الماضي، و يظهر في الشريط الذي يحوي موسيقى تصويرية مثيرة،يظهر مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة محمد فهمي، و الصحفي الأسترالي بيتر غريست،الذي يطلب حضور مترجم،

و قد صورت عمليات الاستجواب التي خضع لها الصحفيون من قبل الشرطة و يمكن أن نستمع إلى أجوبة أحد صحفيي الجزيرة يقول: إن ليس لديه اعتمادا للعمل في مصر،و لكن قدموا طلبا للحصول على البطاقة الصحفية.

و قد تم إظهار معدات البث أيضا، مبثوثة هنا و هناك..في نهاية شريط الفيديو نشاهد الصحفيين مقتادين نحو سيارة .

من جانبها, نددت شبكة الجزيرة بنشر الفيديو مؤكدة أن صحفييها يعملون في العلن مضيفة حتى و لو أن الصحفيين لم يحصلوا بعد على بطاقة الاعتماد من السلطات الرسمية في القاهرة فهذا لا يبرر الاحتجاز و قد طالبت الشبكة بالإفراج عن صحفييها.

بعد إقالة محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو أغلقت مكاتب الجزيرة من قبل السلطات الأمنية فنقلت الجزيرة مكتبها إلى فندق ماريوت

و قد أحالت النيابة العامة الأسبوع الماضي “عشرين صحافيا” في قناة الجزيرة القطرية إلى محكمة الجنايات, من بينهم أربعة أجانب متهمون بنشرأخبار وشائعات كاذبة و الانتماء إلى جماعة إرهابية .

بالنسبة للجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا،فإن الأمر يدعو إلى الحيرة و القلق معا

شريف منصور:

“لم نر قط، شبكة تلفزيونية يتهم موظفوها من المحليين و الأجانب بعدد عشرين ، يتهمون بالإرهاب.فمن يعملون في الجزيرةقد تكون لهم قناعاتهم و بطبيعة الحال فإن كونك صحفيا يعني أن لك رأيا ما و لكن هذا لا يعني أنهم سيقتادون إلى السجن بسبب ذلك ”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.