الفنان المبدع محمد شاشا يفارق الحياة بالديار الهولندية

توفي زوال اليوم الناشط الأمازيغي و الحقوقي والمبدع محمد شاشا يالديار الهولندية، وكان الفقيد احد الاصوات المعارضة التي استقرت بالديار الاوربية منذ السبعينات، اذ هاجر هروبا من الملاحقات البوليسية بسبب نشاطه السياسي والنضالي في صفوف الحركة التلاميذية بالناظور خلال مرحلة السبعينات.

بالاضافة الى نشاطه الحقوقي، تعددت مواهب شاشا الفنية والابداعية، اذ كان عازفا ماهرا على العودـ كما كتب القصة والرواية والشعر، وخلف ازيد من 12 اصدارا ادبيا بالامازيغية والهولندية والعربية.

ولد شاشا بقرية “قابو ياوا” باقليم الناظور سنة 1955، وهاجر وهو ابن الثانية والعشرين، حيث مكث هناك الى ان فارق الحياة.

وفيما يأتي بلاغ لجنة “اصدقاء شاشا”:

ببالغ الحزن والأسى نود أن نخبر الجميع أن صديقنا شاشا محمد قد رحل قبل قليل. لقد وافته المنية اليوم 29 يونيو 2016 مع الساعة 16:05 بعد الزوال هنا في أمستردام بحضور جل أعضاء لجنة أصدقاء شاشا.

بهذه المناسبة الحزينة نقدم تعازينا الحارة إلى والدته وإخوته وجل أصدقاءه ورفاقه في الداخل والخارج. تعلن لجنة أصدقاء شاشا إلى جميع أصدقاءه ومحبيه أن يوم السبت 2 يوليوز القادم من الساعة الثانية إلى غاية الرابعة زوالا هو موعد إلقاء نظرة الوداع الأخير على الفقيد.

وسيتم نقله إلى الريف (الناظور) حوالي الساعة الحادية عشر ليلا. وسيوارى الثرى هناك يوم الأحد 3 يوليوز زوالا. لقد عرف الفقيد شاشا بإنتاجاته الأدبية والفنية ودفاعه المستميت عن القضية الأمازيغية وقضايا حقوق الإنسان. كما كان يؤثث أمسيات ثقافية ونضالية تضامنا مع المقهورين وضحايا خروقات حقوق الإنسان في الداخل والخارج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.